العودة للتصفح الوافر المديد المنسرح الطويل الخفيف السريع
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
العباس بن مرداسأَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ
فَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً
تُلاقِ اِمرَأً مِن بَعضِ قَومِكَ ذا حِقدِ
مِنَ الرِجلَةِ الساعينَ أَو تَلقَ فارِساً
عَلى فَرَسٍ في الخَيلِ أَدهَمَ ذي وِردِ
جَوادٍ كَنِصلِ السَيفِ أَينَ لَقيتَهُ
فَيَضرِبكَ أَو يَطعَنكَ طَعناً عَلى عَمدِ
ألَم تَرَ عاداً كَيفَ فَرَّقَ جَمعَها
قُبَيلٌ وَقِدماً جارَ عَن مَنهَجِ القَصدِ
وَقالَت بَنو عادٍ هَلَكنا فَجَهَّزوا
خِيارَهُمُ أَهلَ الرِفاعَةِ وَالمَجدِ
وَكانَ أَبو سَعدٍ وَقَيلٌ فَعوقِبوا
بِلُقمانَ إِذ رَدَّ الحَبيبَ إِلى الجَعدِ
فَلَمّا أَتَوا عَزفَ الجَرادةِ أَخلَدوا
ثَلاثينَ يَوماً ثُمَّ هَبّوا عَلى وَجدِ
فَقيلَ لَهُم أُعطيتُمُ فَتَخَيَّروا
مُناكُم وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الخُلدِ
وَقالَ اِضرِبوا رَأسي وَلا تَتَهَيَّبوا
نُجوراً مِنَ الأَطوادِ ذي أُجُدٍ صَلدِ
فَعاجَلَهُ وَقعُ الصَواعِقِ كَالَّذي
أَرادَ سِفاها وَالسَفاهَةُ قَد تُردي
وَمُلِّكَ لُقمانُ الحَياةَ فَرَدَّها
إِلى ناهِضٍ حُرٍّ قَوائِمُهُ نَهدِ
وَكانَ يُحِبُ الخُلدَ لَو حَصُلَت لَهُ
أَفاحيصُ صارَت لَيلَةَ القَطرِ وَالرَعدِ
وَقالَ أَبو سَعدٍ إِلَهِيَ فَأَعطِني
مُنايَ عَلى ما كانَ أَذهَبَ مِن وَجدِ
فَزَوَّدَهُ بِرّاً وَتَقوى كِلاهُما
وَما كانَ عَن رِفدِ الوِفادَةِ مِن صَدِّ
قصائد مختارة
أمنت من الغرام على فؤادي
عمارة اليمني أمنت من الغرام على فؤادي ومن غي يغير على رشادي
صدعت قلبي صدع الزجاج
ابن عبد ربه صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ
أغشى ديارا كأنها حلل
عدي بن زيد أَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌ أَفقَرَ مِنها الشُّريَفُ فَالوَشَلُ
ألا أرى ماء الصبح شافيا
هند بنت عصم ألا أَرَى ماءَ الصُّبْحِ شافِياً نُفُوساً إِلَى أَمْواهِ بَقْعاءَ نُزَّعا
وصديق سروره بالصديق
الشريف العقيلي وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ
وأمرد يعقد زناره
ابن قلاقس وأمردٍ يعقِدُ زنارَهُ قُسِّم فيه أمرد أم رَدى