العودة للتصفح الوافر الطويل السريع الطويل البسيط
أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا
العباس بن مرداسأَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
وَتَترُكُ أَرماحاً بِهِنَّ نُكايِدُ
عَلَيكَ بِجارِ القَومِ عَبدِ بنِ حَبتَرٍ
فَلا تَرشُدَن إِلّا وَجارُكَ راشِدُ
فَإِن غَضِبَت فيها حَبيبُ بنُ حَبتَرٍ
فَخُذ خُطَّةً يَرضاكَ فيها الأَباعِدُ
إِذا طالَت النَجوى بِغَيرِ أُولي النُهى
أَضاعَت وَأَصغَت خَدَّ مَن هُوَ فارِدُ
فَحارِب فَإِن مَولاكَ حارَدَ نَصرُهُ
فَفي السَيفِ مَولى نَصرُهُ لا يُحارِدُ
قصائد مختارة
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
فما فاضلت بيتا ببيتك عامر
الفرزدق فَما فاضَلَت بَيتاً بِبَيتِكَ عامِرٌ إِلى المَجدِ إِلّا كانَ بَيتُكَ أَفضَلا
كان بروض غصن ناعم
أحمد شوقي كانَ بِرَوضٍ غُصُنٌ ناعِمٌ يَقولُ جَلَّ الواحِدُ المُنفَرِد
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ
هي العيس نوليها الحنين فتسعد
البرعي هي العيس نوليها الحَنين فَتَسعَد وَنزجرها نحو الحَبيب فتصعد
الحزن
محمد العلي حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛ تدنو الغيوم الحزينة