العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل المتقارب
سقى حجاجنا نوء الثريا
خلف الأحمرسَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّا
عَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ
هُمُ شَدّوا القِبابَ وَأَحرَزوها
فَلَو زادوا لَها باباً بِقُفلِ
وَقَد عَدّوا لَنا شَيئاً بِشَيءٍ
مُقايَضَةً لَهُ مِثلاً بِمِثلِ
فَإشن أَهدَيتُ فاكِهَةً وَكَبشاً
وَعَشرَ دَجائِجٍ بَعَثوا بِنَعلِ
وَمِسواكَينِ طولُهُما ذِراعٌ
وَعَشرٍ مِن صِغارِ المُقلِ خَشلِ
فَإِن أَهدَيتُ ذاكَ لَيَحمِلوني
عَلى نَعلٍ فَدَقَّ اللَهُ رِجلي
أُناسٌ ما ئِهونَ لَهُم رُواءٌ
تَغيمٌ سَماؤُهُم مِن غَيرِ وَبلِ
إِذا نُسِبوا فَحَيٌّ مِن قُرَيشٍ
وَلَكِنَّ الفِعالَ فِعالُ عُكلِ
قصائد مختارة
لم يدر حي وقد جاء البشير به
أبو الحسن السلامي لم يدر حي وقد جاء البشير به أن الزمان لما نرجوه متسعُ
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
عبد الرزاق عبد الواحد بَدَأوا يَرحَلونْ آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
الفن روض يمر القاطفون به
أحمد شوقي الفن روض يمر القاطفون به والسارقون جماعات ووحدانا
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
باقون هنا
سعاد الصباح نحن باقون هنا .. هذه الأرض من الماء إلى الماء .. لنا
أكلت شبابي فأفنيته
الحارث المذحجي أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُ وَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهورا