العودة للتصفح البسيط السريع الكامل الطويل الكامل الكامل
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاريمُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوا
فَجَرَت عَلَيهِم لا عَلَيها الأَدمُعُ
صاحوا الرَحيلَ وَوَدَّعوني فَاِنثَنى
قَلبي يُوَدِّعُني عَشِيَّةَ وَدَّعوا
وَسَرَوا وَجِسمي بَعدَهُم كَعَراصِهِم
مِن ناظِرِيَّ وَمِن فُؤادي بَلقَعُ
فَاِعجَب لِقَلبٍ بِالقِلى مُتَقَلقِلٍ
أَنّى اِستَقَرَّ بِهِ الجَوى المُستَودَعُ
وَلِأَدمِعٍ تَربو بِوابِلِها الرُبى
وَبِها غَليلُ مُفيضِها لا يَنقَعُ
وَلَمّا أَرى عَن بَعضِهِ الفَضا
مِن لَوعَتي أَنّى حَوَتهُ الأَضلُعُ
وَلَمّا حَذا يَومَ النَوى بِنِياقِهِم
أَنّى أَصَمَّ السَمعَ وَهوَ المُسمِعُ
شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوى
عَن ناظِري بَعدَ السُفورِ تَبَرقَعوا
فَحَشاشَتي مِن بَعدِ طيبِ وَصالِها
بِمُدى مَدى هِجرانِهُم تَتَقَطَّعُ
بُعداً لِدارٍ كَدَّرَت بَعدَ الصَفا
فيها النَزيلُ بِكُلِّ خَطبٍ يُقرَعُ
ما سُرَّ فيها قادِمٌ بِقُدومِهِ
إِلّا وَساءَ ذَوِيَّهُ وَهوَ مُوَدِّعُ
وَالعَيشُ فيكَ وَإِن تَطاوَلَ عُمرُهُ
كَرُجوعِ طَرفٍ أَو كَبَرقٍ يَلمَعُ
قصائد مختارة
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
يا بنت روما لا تكوني كما
إسماعيل صبري يا بِنتَ روما لا تَكوني كَما كانَت أَثينا بين قيلٍ وَقالِ
منع السلو لعاذر ولعاذل
ابن قلاقس مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ غَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِ
وما هذه الأيام إلا معارة
الأحنف العكبري وما هذه الأيّام إلا معارة تمتّع بها فالمستعار رديد
هل لي من الحدق الفواتر منصف
محمد بن حمير الهمداني هَلْ لي من الحَدَقِ الفواتر مُنْصفُ فاللحظ أفتكُ ما يكون وأضعفُ
أصبحت رجسا للئام من الورى
السراج الوراق أَصْبْحتُ رِجْساً لِلْئَامِ مِن الوَرَى وَلِظالمٍ يَبغي عَلَيَّ وَمُعْتَدِ