العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاريمُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوا
فَجَرَت عَلَيهِم لا عَلَيها الأَدمُعُ
صاحوا الرَحيلَ وَوَدَّعوني فَاِنثَنى
قَلبي يُوَدِّعُني عَشِيَّةَ وَدَّعوا
وَسَرَوا وَجِسمي بَعدَهُم كَعَراصِهِم
مِن ناظِرِيَّ وَمِن فُؤادي بَلقَعُ
فَاِعجَب لِقَلبٍ بِالقِلى مُتَقَلقِلٍ
أَنّى اِستَقَرَّ بِهِ الجَوى المُستَودَعُ
وَلِأَدمِعٍ تَربو بِوابِلِها الرُبى
وَبِها غَليلُ مُفيضِها لا يَنقَعُ
وَلَمّا أَرى عَن بَعضِهِ الفَضا
مِن لَوعَتي أَنّى حَوَتهُ الأَضلُعُ
وَلَمّا حَذا يَومَ النَوى بِنِياقِهِم
أَنّى أَصَمَّ السَمعَ وَهوَ المُسمِعُ
شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوى
عَن ناظِري بَعدَ السُفورِ تَبَرقَعوا
فَحَشاشَتي مِن بَعدِ طيبِ وَصالِها
بِمُدى مَدى هِجرانِهُم تَتَقَطَّعُ
بُعداً لِدارٍ كَدَّرَت بَعدَ الصَفا
فيها النَزيلُ بِكُلِّ خَطبٍ يُقرَعُ
ما سُرَّ فيها قادِمٌ بِقُدومِهِ
إِلّا وَساءَ ذَوِيَّهُ وَهوَ مُوَدِّعُ
وَالعَيشُ فيكَ وَإِن تَطاوَلَ عُمرُهُ
كَرُجوعِ طَرفٍ أَو كَبَرقٍ يَلمَعُ
قصائد مختارة
لحن غجري
محمود درويش شارعٌ واضحٌ وبنتْ
أنا أبكيك يا حسين وما
جبران خليل جبران أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَا أَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ
أدنى ابتسام منك تحيا القرائح
المتنبي أَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُ وَتَقوى مِنَ الجِسمِ الضَعيفِ الجَوارِحُ
ريحانة الفجر قد أطلت
ابن زمرك رَيْحانَةُ الفَجْرِ قد أَطَلَّتْ خضراءَ بالزُّهْرِ تُزْهِرُ
لتكن شوكة
سعدي يوسف لا تَظُنَّنّ أنّ النعومةَ أجدى مَلْمَساً ، عندما يطولُ الطريقُ ...
كأن وردا لاح في كمه
عبد الله فكري كأن ورداً لاح في كمه يزهو بثوبي خضرة واحمرار