العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل
أدنى ابتسام منك تحيا القرائح
المتنبيأَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُ
وَتَقوى مِنَ الجِسمِ الضَعيفِ الجَوارِحُ
وَمَن ذا الَّذي يَقضي حُقوقَكَ كُلَّها
وَمَن ذا الَّذي يُرضي سِوى مَن تُسامِحُ
وَقَد تَقبَلُ العُذرَ الخَفيَّ تَكَرُّما
فَما بالُ عُذري واقِفاً وَهوَ واضِحُ
وَإِنَّ مُحالاً إِذ بِكَ العَيشُ أَن أَرى
وَجِسمُكَ مُعتَلٌّ وَجِسمِيَ صالِحُ
وَما كانَ تَركي الشِعرَ إِلّا لِأَنَّهُ
تُقَصِّرُ عَن وَصفِ الأَميرِ المَدائِحُ
قصائد مختارة
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
وخريدة بيضاء ليلة شعرها
ابن الساعاتي وخريدةٍ بيضاءَ ليلةُ شعرها من هجرها وجبينها من وصلها
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
والشعب لو كان حيا ما استخف به
محمد محمود الزبيري والشعب لو كان حياً ما استخف بهِ فردٌ ولا عاثَ فيهِ الظالمُ النهِمُ
الرأي قبل شجاعة الشجعان
المتنبي الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني
سفر الحياة
جمال حمدان زيادة أبَتْ لِيْ مِلَّتِي , وأبَىَ إِبَائِي قُبُولَ الذُّلِّ دَرْءاً للبَلاءِ