العودة للتصفح الخفيف مجزوء البسيط الطويل الخفيف الوافر
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
عبد الرزاق عبد الواحدبَدَأوا يَرحَلونْ
آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
يا دموعَ العيونْ ..
كانَ أكْبَرَ خَوفي
أنَّ عُشِّيَ يَوماً سَيَعرى
وَتُحَلِّقُ أطيارُه ُ منه ُ
طَيراً ، فَطَيرا
فَلِماذا إذ َنْ قَد بَنَيْنا ؟
ولِماذا زَرَعْنا
ولِماذا سَقَينا
يا دموعَ العيونْ ؟ !
كنتُ أحمي مَناقيرَهُم
لا تَعَذ ّبُ حتى بِخَشْن ِالطَّعامْ
وَيَنامونَ ..
أسْهَرُ
أرقَبُ أنفاسَهم في الظَّلامْ
مُشْفِقاً أنْ أنامْ ..
مَن سَميرُكَ يا سَيِّدي بَعدَهم
في الليالي الطَّويلَه ؟
مَن أنيسُكِ يا مُقلَتي يا كَليلَه
عندَما يُصبِحُ الدَّهرُ أعمى
ليسَ يَدري دَليلَه ..؟
مَن لِهذا الحِطامْ ؟
وَلِمَنْ كنتَ تَجني ؟
وَلِمَنْ كنتَ تَبني ؟
ألِنَفسِكَ ؟؟
شَيَّبْتَ حتى العِظامْ !
واحداً
واحداً
سَوفَ يَستَعجلونْ
وَمُوارَبَة ًيَسألونْ
ما الذي يَستطيعونَ أن يأخذوا ..؟
يا دموعَ العيونْ
لو أخَذتُم عيوني
لو أخَذتُم رَفيفَ النَّدى من جفوني
لو أخَذتُم ضياعي
وأخَذتُم جنوني
قبلَ أن تَتركوني
كلُّ ما سَوفَ يَبقى
كلُّ ما رحتُ ستّينَ عاماً بِه ِ
أتَباهى ، وأشقى
مَن سَيَأخُذ ُه ُ
يَومَ هذي العِظامْ
في د ُجى القَبرِ تُلقى ..؟
قصائد مختارة
لي على الحب رأفة من حبي
عمر تقي الدين الرافعي لِي عَلى الحُبِّ رَأفَةٌ مِن حُبِّي لَستُ أَنسى شُؤونَها لا وَرَبِّي
وعدكم بالندى سقيم
صفي الدين الحلي وَعدُكُم بِالنَدى سَقيمُ وَأُمُّ آمالِنا عَقيمُ
رأوا نعمة لله ليست عليهم
خزيمة بن ثابت الأنصاري رأوا نعمةً لله ليست عليهمُ عليكَ وفضلاً بارعاً لا تنازَعُه
أيها الحب أنت سر بلائي
أبو القاسم الشابي أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِي وهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائي
الحصان
مريد البرغوثي مِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
إذا علم الفتى غصص الفراق
حسن حسني الطويراني إِذا علم الفَتى غصصَ الفراقِ فَلم يَفرح بلذات التلاقي