العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط مجزوء الكامل الخفيف الكامل
لو أنكم معنا !
خميس لطفيلغيَّرنا اتجاه الريحِ ،
واخضرَّت صحارٍ قاحلةْ .
وغدا المِزاجُ العامُّ شرق البحر معتدلاً
وقرت أعينٌ متسائلةْ .
وتفتحت من حولنا
كل الزهور الذابلةْ .
لو أنكم معنا ..
لصرنا وحدة متكاملةْ .
ولما مشينا وحدنا ،
في الليل ، ننظر خلفنا
كي نطمئن على مسير القافلةْ .
كنا حملناكم على الأكتاف حباً في
سياستكم وليس مجاملةْ .
وتحولت تلك الكراهية الشديدة بيننا
لمحبةٍ متبادلةْ .
ولأصبحت كل النفوس من المحيط إلى الخليج
سعيدة متفائلةْ
واستيقظ البحر المطلُّ على طفولتنا
وقد عدنا له ،
ثم استعدنا ساحله.
وتوقف الزمنُ اليهوديُّ الرديءُ ،
ودقت الساعات معلنةً نهاية مرحلة .
ولأصبح الحلمُ الفلسطيني شيئاً واقعاً ،
بالفعل ، نَلْمَسهُ ،
ولا نحتاجُ أن نتخيَّلَه .
كنا فعلنا ما نريدُ ،
وما تمنينا طوال حياتنا
أن نفعلهْ .
وعلى الجميع ، وكلنا ثقة ،
قلبنا الطاولةْ .
لكنكم مَعَهم علينا .!
تنصِبون لكل حرٍّ مِقْصَلةْ .
وكأنما هي أرضنا محتلةٌ منكُمْ
وتلك المشكلة .
واللهِ ... أكبرُ مشكلـةْ .!
قصائد مختارة
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
البحتري دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُه وَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُه
يا من يلوم فؤاد صب مغرم
عفاف عطاالله يا من يلومُ فـؤادَ صبٍّ مُغـرم في عشق طيبةَ طابَ لومُ اللوّمِ
وطالب حاجة بعيدا
ابن رشيق القيرواني وَطالِبٍ حاجَةً بَعيداً مَنالُها مِنْ يَدي مُرامهْ
تعد الملاح وأهون الأشياء
مصطفى صادق الرافعي تَعِدُ الملاح وأهونُ الأ شياءِ ان تعدَ الوعودا
ناشد البيت إن قلبي أراه
ماء العينين ناشد البيت إن قلبي أراهُ صار ممن هوى هواه هواهُ
وخديمة للعلم في أحشائها
ابن لبال الشريشي وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها كلَفٌ بجمع حرامِهِ وحَلالِهِ