قصائد عتاب

أتهجر هذا الربع أم أنت زائره

جميل بثينة
الطويل
أَتَهجُرُ هَذا الرَبعَ أَم أَنتَ زائِرُه وَكَيفَ يُزارُ الرَبعُ قَد بانَ عامِرُه

فإن تك حلت فالشعاب كثيرة

جميل بثينة
الطويل
فَإِن تَكُ حُلَّت فَالشِعابُ كَثيرَةٌ وَقَد نَهِلَت مِنها قَلوصي وَعَلَّتِ

ألا هل لعهد من بثينة قد خلا

جميل بثينة
الطويل
أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلا وَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ

أظن هواها تاركي بمضلة

جميل بثينة
الطويل
أَظنُّ هَواها تارِكي بِمضلةٍ مِن الأَرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أَهلُ

وآخر للعدل

علي الدميني
سأقاضيك ياصاحبي هاهنا فسحة للحوار

إذا هجر المحب بكى وأبدى

العباس بن الأحنف
الوافر
إِذا هُجِرَ المُحِبُّ بَكى وَأَبدى عِتاباً كَي يَراحَ مِنَ العِتابِ

ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي

العباس بن الأحنف
الطويل
ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي وَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ

أيا معرضا عني ولم أجترم ذنبا

العباس بن الأحنف
الطويل
أَيا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجتَرِم ذَنبا سِوى أَنَّني أُبدي وَأُخفي لَهُ الحُبّا

إذا لمت عيني اللتين أضرتا

العباس بن الأحنف
الطويل
إِذا لُمتُ عَينَيَّ اللَتَينِ أَضَرَّتا بِجِسمِيَ فيكُم قالَتا لي لُمِ القَلبا

ما زلت أسخر ممن

العباس بن الأحنف
المجتث
ما زِلتُ أَسخَرُ مِمَّن يُحِبُّ مَن لا يُحِبُّه

أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب

العباس بن الأحنف
الطويل
أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا

ولقد أقول له ودمعي مسبل

العباس بن الأحنف
الكامل
وَلَقَد أَقُولُ لَهُ وَدَمعي مُسبَلٌ فيما عَتَبتُ عَلى عَتبِ الواجِدِ