قصائد عتاب

إلى أى حين أنت ضارب غمرة

ابن الدمينة
الطويل
إِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍ مِنَ الجَهلِ لاَ يُسلِيكَ نَأيٌ وَلاَ قُربُ

ألا هل لأيام تولين مطلب

ابن الدمينة
الطويل
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ وَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُ

وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى

ابن الدمينة
الطويل
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا

ذكرتك والحداد يضرب قيده

ابن الدمينة
الطويل
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ عَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا

أيا كبدينا أجملا قد وجدتما

ابن الدمينة
الطويل
أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما بِأهلِ الحِمَى مَا لَم تَجِد كَبِدَانِ

وبتنا فويق الحى لا نحن منهم

ابن الدمينة
الطويل
وَبِتنَا فُوَيقَ الحَىِّ لا نَحَن مِنهُمُ وَلا نَحنُ بِالأعدَاءِ مُختَلِطانِ

هل تذكرين إذ الركاب مناخة

ابن الدمينة
الكامل
هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌ بِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِ

يا ليلة النور

أحمد فضل القمندان
متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني

ذنوب سيدي ذنوب

أحمد فضل القمندان
لما متى دوب تهجرني ونا لوب العين تبكي أسى والقلب متعوب

مننت فلا تكفر بلائي ونعمتي

زبان بن سيار الفزاري
الطويل
مَنَنتُ فَلا تَكفُر بَلائي وَنِعمَتي وَأَدِّ كَما أَدّاكَ يا زَيدُ سُلَّما

ما الفقر عار ولا الغنى شرف

محمد بن حازم الباهلي
المنسرح
ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ وَلا سَخاءٌ في طاعَةٍ سَرَفُ

وقائل كيف تهاجرتما

محمد بن حازم الباهلي
السريع
وَقائِلٍ كَيفَ تَهاجَرتُما فَقُلتُ قَولاً فيهِ إِنصافُ