العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف البسيط السريع البسيط
لا تقتدي بهم إذا شاهدتهم
خليل شيبوبلا تقتدي بهم إذا شاهدتهم
الفوا صباغ الوجه أبيض أحمرا
لو أنهم يدرون عاقبة الطلا
فزعوا بأوجههم إلى رب الورى
خدعوك بالمثل القبيح كما هم
خدعوا به وغدوا مثالاً منكرا
هذي وجوههم انظريها كلها
لطخٌ نَبَت ذوقاً وساءَت منظرا
أنتِ الجميلةُ تفخرين عليهم
تيهاً كما فَخَرَ الشقيقُ العصفرا
أنتَ الشبيبةُ غَّة ضحّاكة
أفتقتلين بها الحياةَ تحسرا
والعاجُ أنتِ نقاوةً وطهارة
والفجرُ رفّافُ الجوانب نوَّرا
والظبي مَكحول النواظر ساحرٌ
والغصنُ مَلكُ الروضِ يزهو مزهرا
والشمس طالعةٌ تموَّجَ نورها
في المشرقين فكان لبهج ما يرى
لاي شيءٍ تعشقين غمائماً
ربداً تبرقعُ وجهك المتنورا
ولأي شيءٍ تطرحين أزاهر ال
غصن النضير لكي يجفَّ ويكسرا
ولأي شيءٍ تمنعين الظبي أن
يرنو كحيل الطرف أحوى احورا
ولأي شيءٍ تسترين الفجر بال
ميل البهيم مشوَّهاً ومكدرا
ولأي شيءٍ تخبئين العاج في
تربٍ فتختبئُ الثريا في الثرى
في المحاسن في عيونك محضةً
وتمتمي بالعيش عذباً أخضرا
الفرقُ ما بين الحرائِر والفوا
جر وجهُهُنَّ لناظرٍ لن يخبرا
فدعي التبرج والتحلي وابسمي
تستنزلي النجم الأغر الأزهرا
إن المليحة صنعةُ الرحمن لا
صنع السحوق مزوقاً ومزورا
قصائد مختارة
أبا حسن ان كان حبك مدخلي
الصاحب بن عباد أَبا حسنٍ اِن كانَ حُبُّكَ مُدخِلي جَحيماً فَاِنَّ الفَوزَ عِندي جَحيمُها
قف بذات الاراك واندب طلولا
البرعي قف بذات الاراك واندب طلولا قفرت عَن نوار دهرا طَويلا
ليت شعري مسافر بن أبي عمـرو
أبو طالب بن عبد المطلب لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمـ ـرٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ
يا ناعس الطرف نومي كيف تمنعه
أحمد شوقي يا ناعس الطرف نومي كيف تمنعه جفني تمنى الكرى بالطيف يجمعه
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
يا قلب مهما رماك الدهر عن غرض
شهاب الدين الخلوف يَا قَلْبُ مَهْمَا رَمَاكَ الدَّهْرُ عَنْ غَرَضٍ بِنَكْبَةٍ أبْدَلَتْكَ الزَّيْنَ بِالشَّيْنِ