قصائد عتاب
خذ من العيش ما كفى
محمد بن حازم الباهلي
خُذ مِنَ العَيشِ ما كَفى
وَمِنَ الدَهرِ ما صَفا
وإني لذو ود لمن دام وده
محمد بن حازم الباهلي
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
وَجافٍ لِمَن رامَ الجَفاءَ مَلولُ
وقالو لو مدحت فتى كريما
محمد بن حازم الباهلي
وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماً
فَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ
وإني لتثنيني عن الجهل والخنا
محمد بن حازم الباهلي
وَإِنّي لَتَثنِيَني عَنِ الجَهلِ وَالخَنا
وَعَن شَتمِ أَقوامٍ خَلائِقُ أَربَعُ
نظرت إلي بعين من لم يعدل
محمد بن حازم الباهلي
نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
لَمّا تَمَكَّنَ طَرفُها مِن مَقتَلي
أوجع من وخزة السنان
محمد بن حازم الباهلي
أَوجَعُ مِن وَخزَةِ السِنانِ
لِذي الحِجا وَخزَةُ اللِسانِ
إذا نلت العطية بعد مطل
محمد بن حازم الباهلي
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
فَلا كانَت وَإِن كانَت جَزيلَه
أبا بشر تطاول بي العتاب
محمد بن حازم الباهلي
أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ
وَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُ
ألا ليت ريعان الشباب جديد
جميل بثينة
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ
وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ
يا صاح عن بعض الملامة أقصر
جميل بثينة
يا صاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِ
إِنَّ المُنى للِقاء أُمّ المِسوَرِ
أبثين إنك قد ملكت فأسجحي
جميل بثينة
أَبُثَينَ إِنَّكِ قَد مَلِكتِ فَأَسجِحي
وَخُذي بِحَظِّكِ مِن كَريمٍ واصِلِ
يكذب أقوال الوشاة صدودها
جميل بثينة
يُكَذِّبُ أَقوالَ الوُشاةِ صُدودُها
وَيَجتازُها عَنّي كَأَن لا أُريدُها