العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الطويل الطويل الوافر
متى الدين يا أم العلاء فقد أنى
ابن الدمينةمتى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى
أَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
لقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِى
وإِمّا لتُرضِى بالقَليلِ المُقاربِ
لقد زَعَم الواشونَ أَنِّى صَرَمتُهَا
وكلُّ الذى عدُّوا مَقالةُ كاذبِ
وكيفَ عَزاءُ النَّفسِ عنها وحبُّهَا
يزيدُ إِذَا ما رثَّ وَصلُ الكَواعِبِ
قصائد مختارة
ما كان عندي والركاب مناخة
الشريف المرتضى ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ
على وجهه بالكاس صرف سلافة
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي
أيا أم الأسير سقاك غيث
أبو فراس الحمداني أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق
حميد بن ثور الهلالي نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُ
لفي ظل العزيز بني سبيلا
حنا الأسعد لفي ظلّ العزيزِ بني سبيلاً ليبقى ذكرهُ في الكون حيّا