ابن الدمينة

يعد ابن الدمينة، واسمه عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، شاعرًا أمويًا بدويًا تميز شعره بالرقة والصدق، وركز غالبًا على الغزل والنسيب والفخر، مبتعدًا عن المديح والهجاء.
حظي بتقدير كبير من معاصريه ومن جاء بعدهم، حيث أُعجب بشعره العباس بن الأحنف واختاره أبو تمام في "الحماسة"، وقد انتهت حياته غيلة وهو عائد من الحج.

إجمالي القصائد 65

يذكركم نظمي لديكم وإنني

ابن الدمينة
الطويل
يذكِّرُكم نظمي لديكم وإنني رهينُ البلى تحت التراب رميمُ

قالوا هجتك سلول اللؤم مخفية

ابن الدمينة
البسيط
قالوا هَجتكَ سَلولُ اللُّؤمِ مُخفِيةً فاليومَ أهجوا سَلولاً لا أُخافيهَا

إن يك هذا من أميمة خسة

ابن الدمينة
الطويل
إن يَكُ هَذَا مِن أُمَيمَةَ خِسَّةً نُطِعهَا وَنَضرِب بالسّيُوفِ جَنَاحَا

أمصعب قد نجوت من الأعادى

ابن الدمينة
الوافر
أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا

قفى يا اميم القلب نقض لبانة

ابن الدمينة
الطويل
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً ونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِ

وطئت على أعناق قيس فما اشتكت

ابن الدمينة
الطويل
وَطئتُ عَلَى أَعنَاقِ قَيسٍ فما اشتَكَت هَوَانى ولاَ أَحفَى تَحَرُّكُهَا نَعلِى

خليلى روحا مصعدين فسلما

ابن الدمينة
الطويل
خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ

هل القلب عن ذكرى أميمة ذاهل

ابن الدمينة
الطويل
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ نَعَم حِينَ يَمشي بى إِلى القَبرِ حَامِلُ

ودعت نجدا بعد هجر هجرته

ابن الدمينة
الطويل
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ قَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ

وما عود تضمن بطن عرض

ابن الدمينة
الوافر
وَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍ يَمانِى الشَّوقِ مُضطمِرٌ غَلِيلا

متى الدين يا أم العلاء فقد أنى

ابن الدمينة
الطويل
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى أَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ

ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى

ابن الدمينة
الطويل
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى أَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُ

خليلى إنى قد أرقت ونمتما

ابن الدمينة
الطويل
خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُما فَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِ

شفى النفس أسياف بأيمان فتية

ابن الدمينة
الطويل
شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍ منَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها

وجدت بها وجد المضل بعيره

ابن الدمينة
الطويل
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ بمَكَةَ وَالحُجّاجُ غادٍ ورَائحُ

أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى

ابن الدمينة
الطويل
أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبى عَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُ

فإنى لفى شك ومامن عماية

ابن الدمينة
الطويل
فإِنّى لَفى شَكٍّ وَمَامِن عَمايَةٍ مِنَ الشَّكِّ إِلاّ سَوفًَ يُجلى صَريمُها

ألا يا حمامات اللوى عدن عودة

ابن الدمينة
الطويل
أَلاَ يا حَماماتِ اللِّوَى عُدنَ عَودَةً فإِنّى إِلَى أَصوَاتِكُنَّ حَزينُ

إنى لباك وما عذرى إذا هملت

ابن الدمينة
البسيط
إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَت عَينى عَلَى الإِلفِ قَد جَرَّبتُهُ خانَا

فلو كنت أدرى أن ما كان كائن

ابن الدمينة
الطويل
فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ حَذِرتُكِ أَيّامَ الفُؤَادُ سَليمُ