العودة للتصفح الكامل مجزوء الخفيف الكامل الكامل الطويل
أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى
ابن الدمينةأَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبى
عَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُ
فَلَمّا أَتاهَا قَالَ وَيحَكِ نَوِّلِى
أخا سَقَمٍ مِن حُبِّكُم وَغَليلُ
فقالت وَحقِّ اللهِ لَو أَنَّ نَفسَهُ
عَلَى الكَفِّ مِن وَجدٍ عَلىَّ تَسيلُ
لأَنفعَهُ شَلَّت إِذا ما نَفَعَتُه
بِشَيءٍ وَقَد حُدِّثتُ حَيثُ يَميلُ
ولمّا بَدَالى مِنكِ مَيلٌ مَعَ العِدَى
عَلىَّ وَلَم يَحدُث سِوَاكِ خَليلُ
صَدَتُ كما صَدَّ الرَّمِيُّ تطاولت
به مُدَّةُ الأَيّامِ وَهوَ قَتيلُ
وَعَزَّيتُ نَفساً عضن نَوَارَ كَرِيمةً
عَلَى ما بها مِن لَوعَةٍ وَغَلِيلُ
بكت شَجوَهَا جَهدَ البُكاءِ وَراجعت
لعِرفَانِ هَجرٍ مِن نَوَارَ يَطولُ
إِذَا القَولُ لَم يُقبَل ورُدَّ جَوَابُهُ
عَلَى ذِى الهَوَى لم يَدرِ كيفَ يَقولُ
خَليلىَّ القولُ لَم يُقبَل وَرُدَّ جَوَابُهُ
وَمِيلا لوادى السَّفحِ حَيثُ تَميلُ
فإِنَّكما إِن تَأتياها سُقيتما
يمانيةً رَيّا المَهَبِّ هَطولُ
وَقُولاَ لها ماذا تَرَينَ بِعاشِقٍ
لَهُ بَعدَ نَوماتِ العَشِىِّ عَويلُ
قصائد مختارة
دمع مزائد قطره لا تجمد
صفي الدين الحلي دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُ أَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُ
أَنا والله مغرم
الهبل أَنا والله مغرمٌ بكَ صَبٌّ مُعَذّبُ
هنئت يا رسلان بالنجل الذي
أبو الحسن الكستي هنئت يا رسلانُ بالنجل الذي اضحى بحسن صفاته لك مشبها
قف بالحمى بعد البدور وناد
ابن نباته المصري قف بالحمى بعدَ البدور وناد أرأيت كيف خبَا ضياء النادي
رغبات
رياض الصالح الحسين أريد أن أذهب إلى القرية لأقطف القطن و أشمّ الهواء
تأوينى هم كثير بلابله
سابق البربري تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه