العودة للتصفح السريع الهزج الكامل الوافر
شفى النفس أسياف بأيمان فتية
ابن الدمينةشَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍ
منَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها
مُجَرَّبةُ الأَيَّامِ قد أكثَرُوا بها
قِراعَ الأَعَادِى فَهيَ ثُلمٌ صُدُورُها
كأنَّ مَدَبَّ النَّملِ فوقَ مُتونِها
إذا لم تُصَبَّغ من دماءٍ نُميرُها
يَرِدنَهُمُ بيضاً ويَصدُرنَ منهمُ
كامطاءِ نخلٍ تمَّمتها شُهورُها
بأيدى بنى عمّى كأنَّ وجُوهَهُم
مَصَابِيحُ شُبَّت لِلبَريَّةِ نُورُها
دَعَا حَازِماً حُبُّ الشِّوَاءِ فَساقَهُ
لِمَأثُورَةٍ عُلَّت بسُمّ غُرُورُها
تَلاَفى بِغَوثِ اللهِ ثُمَّ بأُمِّهِ
حُشَاشَةَ نَفسٍ غَابَ عَنهَا نَصِيرُها
قصائد مختارة
كأنما الأغصان إذ أحدقت
محمد الشوكاني كَأَنَّما الأَغْصانُ إذْ أَحْدَقَتْ بالنَّهْرِ مِنْ بَعْدِ بُكَاءِ الغَمامِ
أقول لكم
راشد حسين لأنَّ العالمَ العربيَ قوادٌ بدون ِ نساءْ .. كواكب ما لهُنَ سماء ْ
ولقد علقت من الحسان مليحة
إيليا ابو ماضي وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
ولا أفرق غلابا
ابو نواس ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا
شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا
أبو حيان الأندلسي شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسا لِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسا
أمأتم هذه الأيام أم عيد
ابن الدهان أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ وَذي الأَغانيَ نَوحٌ أَم أَغاريد