العودة للتصفح

ألا يا حمامات اللوى عدن عودة

ابن الدمينة
أَلاَ يا حَماماتِ اللِّوَى عُدنَ عَودَةً
فإِنّى إِلَى أَصوَاتِكُنَّ حَزينُ
فَعُدنَ فَلمّا عُدنَ كِدنَ يُمِتنَني
وَكِدتُ بأَسرارِى لَهُنَّ أُبينُ
وعُدنَ بِقَرقَارِ الهَديرِ كأَنَّمَا
شَرِبنَ حُمَيّا أو بِهِنَّ جُنونُ
وَلَم تَرَ عَينى قَبلَهُنَّ حَمائماً
بَكَينَ وَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ
فَكُنَّ حَمامَاتٍ جَميعاً بِنِعمةٍ
فَأَصبَحنَ شَتى ما لَهُنَّ قَرِينُ
فَأَصبَحنَ قَد فُرِّقنَ غَيرَ حَمامةٍ
لَها عِندَ عَهدٍ بالحمامِ رَنينُ
قصائد حزينه الطويل حرف ن

قصائد مختارة

يا رياح الفجر من نحو الحمى

أحمد الكيواني
الرمل
يا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى هَجتِ لي لَما تَنسمتِ الطَرَب

ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة

ابن الرومي
الكامل
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما

قد سعينا وراء مجد وفخر

قسطاكي الحمصي
قد سعينا وراء مجد وفخر وبنينا منازلا وقصورا

ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى

ابن الأبار البلنسي
الطويل
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.

قل للسديد أخي السداد ومن أرى

الأبله البغدادي
الكامل
قل للسديد أخي السداد ومن أرى عيش العفاة بجودهِ عيشا رخي