العودة للتصفح

متأنق لا شيء يعجبه

خليل اليازجي
متأَنقٌ لا شيءَ يُعجبهُ
حَتىّ يُرى متكرّهاً ابدا
لا يعرف اللذات قاطبةً
اذ لا يلَذُّ بايِّ ما وجدا
وَيَخاف منهُ كلُّ ذي ملٍ
اذ لَيسَ يرضيهِ ولو جَهِدا
وَتراهُ يَخشى الناسَ ناقدةً
اعمالَهُ اذ ظلَّ منتقدا
هَل نَفسُهُ تُرضيهِ واعجبا
ام كانَ هَذا الحكم مطرَّدا
مَن كان ل يُعجبهُ من احدٍ
فاظُنُّ ما هُوَ معجِبٌ احدا

قصائد مختارة

لكم في الخط سياره

أحمد شوقي
الهزج
لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه

توهم فينا الناس أمرا وصممت

جلال الدين المكرم
الطويل
توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

قصدت أبا علي ذا المعالي

ابن زاكور
الوافر
قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ

رحلتم فكم من أنة بعد زفرة

خالد الكاتب
الطويل
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ

يا ضرة الشمس إن عيني

صلاح الدين الصفدي
مخلع البسيط
يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك