قصائد عتاب
حتى متى أنا موقوف على ظمإ
العباس بن الأحنف
حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمَإٍ
بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا
ألم تر أنني أفنيت عمري
العباس بن الأحنف
أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري
بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ
كانت ظلوم إذا عاتبتها اعتذرت
العباس بن الأحنف
كانَت ظَلومُ إِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَت
فَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُ
هبوني أغض إذا ما بدت
العباس بن الأحنف
هَبوني أَغُضُّ إِذا ما بَدَت
وَأملِكُ طَرفي فَلا أَنظُرُ
أتأذنون لصب في زيارتكم
العباس بن الأحنف
أَتَأذَنونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُم
فَعِندَكُم شَهَواتُ السَمعِ وَالبَصَرِ
إن تكوني مللت يا فوز وصلي
العباس بن الأحنف
إِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي
وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ
يا كثير الألوان ما أجفاكا
العباس بن الأحنف
يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا
لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا
من عذيري من مذنب غضبان
العباس بن الأحنف
مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ
جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني
أيها العاتب الذي يتجنى
العباس بن الأحنف
أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى
كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
ألا عجت بالمعهد المقفر
النبهاني العماني
ألا عُجَت بالمعِهد المقِفرِ
تسائِله بالرشا الأحوَرِ
لو كنت أعطي من لقائك سولا
ابن زمرك
لو كنتُ أُعطي من لقائك سولا
لم أتخذ برقَ الغمام رسولا
عذيري من أخ قد كان بيدي
عبدالصمد العبدي
عذيري من أخ قد كان بيدي
على من لابس السلطان عتبه