قصائد عتاب

قد كتبت الكتاب ثم مضى اليوم

عبدالصمد العبدي
الخفيف
قد كتبت الكتاب ثم مضى اليو م ولم أدر ما جواب الكتاب

لي أخ لا يرى له

عبدالصمد العبدي
مجزوء الخفيف
لي أخ لا يُرى له سائلٌ غير عاتبِ

أبا ربيعة إن الحق مغضبة

مالك البكيلي
البسيط
أَبا رَبِيعَةَ إِنَّ الْحَقَّ مَغْضَبَةٌ آثَرْتَ قَوْمَكَ إِذْ نادَى مُنادِيها

خلى طفيل علي الهم وانشعبا

أبو الطفيل القرشي
البسيط
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَا فَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَا

إخواننا شيعتنا لا تعتدوا

أبو الطفيل القرشي
الهزج
إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُوا إِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُوا

إلى رجب السبعين يعرف موقفي

أبو الطفيل القرشي
الطويل
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِي مَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا

إني استجرتك أن أقدم في الوغى

أبو دُلامة
الكامل
إنّي استَجَرتُكَ أن أُقَدَّمَ في الوَغَى لِتَطَاعُنٍ وتَنَازُلٍ وَضِرابِ

أبلغي سيدتي بالله

أبو دُلامة
مجزوء الرمل
أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه

يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر

المرار الفقعسي
البسيط
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ

وقالوا لي ألا نعطيك شاء

المرار الفقعسي
الوافر
وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاء فَإِنَّ الشَّاءَ مالٌ خَيرُ مالِ

يعاتبني فينبسط انقباضي

سمنون المحب
الوافر
يعاتبني فينبسط انقباضي وتسكن روعتي عند العتاب

أما ترى راهب الأسحار قد هتفا

ديك الجن
البسيط
أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفا وحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَا