العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل المتقارب
أبثين إنك قد ملكت فأسجحي
جميل بثينةأَبُثَينَ إِنَّكِ قَد مَلِكتِ فَأَسجِحي
وَخُذي بِحَظِّكِ مِن كَريمٍ واصِلِ
فَلَرُبَّ عارِضَةٍ عَلَينا وَصلَها
بِالجِدِّ تَخلِطُهُ بِقَولِ الهازِلِ
فَأَجَبتُها بِالرِفقِ بَعدَ تَسَتُّرٍ
حُبّي بُثَينَةَ عَن وِصالِكِ شاغِلي
لَو أَنَّ في قَلبي كَقَدرِ قُلامَةٍ
فَضلاً وَصَلتُكِ أَو أَتَتكِ رَسائِلي
وَيَقُلنَ إِنَّكَ قَد رَضيتَ بِباطِلٍ
مِنها فَهَل لَكَ في اِعتِزالِ الباطِلِ
وَلَباطِلٌ مِمَّن أُحِبُّ حَديثَهُ
أَشهى إِلَيَّ مِنَ البَغيضِ الباذِلِ
لِيُزِلنَ عَنكِ هَوايَ ثُمَّ يَصِلنَني
وَإِذا هَويتُ فَما هَوايَ بِزائِلِ
صادَت فُؤادي يا بُثَينَ حِبالُكُم
يَومَ الحَجونِ وَأَخطَأَتكِ حَبائِلي
مَنَّيتِني فَلَوَيتِ ما مَنَّيتِني
وَجَعَلتِ عاجِلَ ما وَعَدتِ كَآجِلِ
وَتَثاقَلَت لَمّا رَأَت كَلَفي بِها
أَحبِب إِلَيَّ بِذاكَ مِن مُتَثاقِلِ
وَأَطِعتِ فيَّ عَواذِلاً فَهَجَرتِني
وَعَصَيتُ فيكِ وَقَد جَهَدنَ عَواذِلي
حاوَلنَني لِأَبُتَّ حَبلَ وِصالِكُم
مِنّي وَلَستُ وَإِن جَهَدنَ بِفاعِلِ
فَرَدَدتُهُنَّ وَقَد سَعَينَ بِهَجرِكُم
لَمّا سَعَينَ لَهُ بِأَفوَقَ ناصِلِ
يَعضَضنَ مِن غَيظٍ عَلَيَّ أَنامِلاً
وَوَدِدتُ لَو يَعضَضنَ صُمَّ جَنادِلِ
وَيَقُلنَ إِنَّكِ يا بُثَينَ بَخيلَةٌ
نَفسي فِداؤُكِ مِن ضَنينٍ باخِلِ
قصائد مختارة
طحنت رحى بدرٍ لمهلك أهله
كعب بن الأشرف طَحَنَتْ رَحَى بَدْرٍ لِمَهْلِكِ أَهْلِهِ وَلِمِثْلِ بَدْرٍ تَسْتَهِلُّ وَتَدْمَعُ
لأي حبيب يحسن الرأي والود
أبو تمام لِأَيِّ حَبيبٍ يَحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُ عَهدُ
أثناء غفوة
مصطفى معروفي أنا لا أدمن قتل الوقت بمقهى الحي
لمن دمن بالأبرقين مواحل
أحمد العطار لمن دمن بالأبرقين مواحل دوائر ما فيها سوى الربد آهل
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
ليلى الأخليلية كأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ قضيباً ولم يَمْسَحْ بنُقْبَةِ مُجربِ
لها ناظر في ذرى ناضر
ابن قلاقس لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ كما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِ