العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الرجز الكامل البسيط الكامل
طحنت رحى بدرٍ لمهلك أهله
كعب بن الأشرفطَحَنَتْ رَحَى بَدْرٍ لِمَهْلِكِ أَهْلِهِ
وَلِمِثْلِ بَدْرٍ تَسْتَهِلُّ وَتَدْمَعُ
قُتِلَتْ سَراةُ النَّاسِ حَوْلَ حِياضِهِمْ
لا تَبْعَدُوا إِنَّ الْمُلُوكَ تُصَرَّعُ
كَمْ قَدْ أُصِيبَ بِهِ مِنَ ابْيَضَ ماجِدٍ
ذِي بَهْجَةٍ يَأْوِي إِلَيْهِ الضُّيَّعُ
طَلْقُ الْيَدَيْنِ إِذا الْكَواكِبُ أَخْلَفَتْ
حَمَّالُ أَثْقالٍ يَسُودُ وَيَرْبَعُ
وَيَقُولُ أَقْوامٌ أُسَرُّ بِسَخْطِهِمْ
إِنَّ ابْنَ الَاشْرَفِ ظَلَّ كَعْباً يَجْزَعُ
صَدَقُوا فَلَيْتَ الْأَرْضَ ساعَةَ قُتِّلُوا
ظَلَّتْ تَسُوخُ بِأَهْلِها وَتُصَدَّعُ
صارَ الَّذِي أَثَرَ الْحَدِيثَ بِطَعْنَةٍ
أَوْ عاشَ أَعْمَى مُرْعَشاً لا يَسْمَعُ
نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي الْمُغِيرَةِ كُلَّهُمْ
خَشَعُوا لِقَتْلِ أَبِي الْحَكِيمِ وَجُدِّعُوا
وَابْنا رَبِيعَةَ عِنْدَهُ وَمُنَبِّهٌ
ما نالَ مِثْلَ الْمُهْلِكِينَ وَتُبَّعُ
نُبِّئْتُ أَنَّ الحارِثَ بْنَ هِشامِهِمْ
فِي النَّاسِ يَبْنِي الصَّالِحاتِ وَيَجْمَعُ
لِيَزُورَ يَثْرِبَ بِالْجُمُوعِ وَإِنَّما
يَحْمِي عَلَى الْحَسَبِ الْكَرِيمِ الْأَرْوَعُ
قصائد مختارة
تهنأ بإقبال وجاه ورتبة
صالح مجدي بك تَهنأ بِإقبالٍ وَجاهٍ ورتبةٍ إِلَيك بِحَمد اللَه تَسعى عَلى عجلْ
لم تذقني حلاوة الإنصاف
علي بن الجهم لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ
رطب تراكيبك إن
الطغرائي رطّب تراكيبك إن جفّت بماء الورقِ
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
خلا من القوم مصطاف ومرتبع
الملك الأمجد خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُ فليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُ
يا أيها الملك المرجى فضله
محمد المعولي يا أيُّها الملكُ المرجَى فضلُه لا زلتُ أرجو نيلَك المدرارا