العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف السريع
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراقحَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى
وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
حتىَّ لَقدْ رَقَّ النَّسِيمُ لها وَقَدْ
صُبِغَتْ بِصُفْرَةِ مَنُ يَردُّ فَيَخْجَلُ
فَثَنى لها الأَغْصانَ فانفَرَجَتْ لها
طُرُقٌ فكانَ لها بِهنَّ تَوصُّلُ
فَدَنَتْ وأَزْعَجها الرَّحِيلُ فَودَّعَتْ
وَلها التِفاتُ مَن اشتَهَى لا يَرْحَلُ
حتَّى إذا ما الشَّمْسُ هَوَّمَ جَفْنُها
وَرَنَا مِن الظّلماءِ طَرْفٌ أَكْحَلُ
زارَ الحَبِيبُ فَكأَنَّ يَومي والدُّجَى
مَا مِنهما إلاَّ أَغَرُّ مُحَجَّلُ
قصائد مختارة
روحي فداء مهفهف مياد
ابن نباته المصري روحي فداء مهفهفٍ ميَّاد حلو قد استعذبت فيه سهادي
جنودا دعا الحجاج حين أعانه
الفرزدق جُنوداً دَعا الحَجّاجُ حينَ أَعانَهُ بِهِم إِذ دَعا رَبَّ العِبادِ لِيَنصُرا
ينقضي العيش بين شوق ويأس
أبو القاسم الشابي ينقَضي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ ويأْسِ والمُنَى بَيْنَ لَوْعَةٍ وتَأَسِّ
أرض الوطن
خليل حاوي أَغمضتَ عينيكَ عَلى رَمَادْ أَغمضتَ عينيكَ عَلى سَوَادْ
يا معشر الطلاب
محمد العيد آل خليفة فاز المجد المعتني بمرامه فتنافس الأمجاد في إكرامه
مثاقف أشطانه عبلة
ابن الوردي مثاقفٌ أشطانُهُ عَبْلَةٌ رتبتُهُ عَنْ عنترٍ ساميَهْ