العودة للتصفح المجتث الكامل الكامل الطويل
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهميأَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ
أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
وَيْلُ اُمِّ سَلْمَى لَوْ وَفَتْ
لَكَ بِالَّذِي مَنَّتْكَ خُلَّةْ
مِنْ حُبِّها عَبَراتُهُ
فِي الصَّدْرِ تَسْفَحُ مُسْتَهَلَّةْ
فَسَقَى الْإِلهُ الدَّارَ إِذْ
بِالدَّارِ تَجْتَمِعُ الْأَخِلَّةْ
قَدْ كُنْتَ تُعْذَرُ فِي الصِّبا
أَيَّامَ أَنْتَ عَلَيْكَ بَلَّةْ
أَوْدَى بِها رَيْبُ الزَّما
نِ وَكُلُّ ذَلِكُمُ تَعِلَّةْ
ما مِنْ أَخٍ لَكَ لا تَعُدْ
دُ وَلَوْ حَرَصَتْ عَلَيهِ زَلَّةْ
وَالدَّهْرُ يَعْثُرُ بِالْفَتَى
وَيَرِيشُهُ مِنْ بَعْدِ قِلَّةْ
وَالْمَرْءُ يَأْمُلُ أَنْ يَعِي
شَ وَطُولُ هذا الْعَيْشِ مَلَّهْ
وَيَخُونُهُ وَيَمَلُّهُ
أَهْلُ الْبِطانَةِ وَالتَّحِلَّةْ
وَالْمَوْتُ أَهْوَنُ حادِثٍ
مِمَّا يَمَرُّ عَلى الْجِبِلَّةْ
قصائد مختارة
إن الخمول وقاني
ابن الوردي إنَّ الخمولَ وقاني ما كنتُ أخشى وأكرَهْ
هذا هو الزمن البديع المونق
عرقلة الدمشقي هَذا هُوَ الزَمَنُ البَديعُ المونِقُ وَالعَيشَةُ الرَغدُ الَّتي هِيَ تُعشَقُ
حياك رب السما يا فاتني حياك
المفتي عبداللطيف فتح الله حَيّاك ربِّ السّما يا فاتِني حَيّاك وَمِن بَديعِ التّحايا يا مَليح حيّاك
يا صالح اجعل وصف شخصك واسمه
أبو العلاء المعري يا صالِحَ اِجعَل وَصفَ شَخصِك وَاِسمَهُ مِثلَنِ إِنَّكَ في بِحارِكَ ماهِرُ
إن مخدومنا الذي نرتجيه
ابن الساعاتي إن مخدومنا الذي نرتجيه واسح الحال ضيق الأخلاق
عليلكم يرجو الشفاء وإنما العليل
الشريف المرتضى عليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما ال عليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُ