العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الرجز
بنى لنا أولونا فوق عالية
جعال بن عبد النهميبَنى لَنا أَوَّلُونا فَوْقَ عالِيَةٍ
مَجْداً دَعائِمُهُ مِنْ تَحْتِهِ زُلُقُ
حَتَّى اسْتَوَيْنا عَلى أَشْرافِ رابِيَةٍ
عِنْدَ الثُّرَيّا بِها الْأَرْواحُ تَخْتَنِقُ
لا يَفْتَحُ النَّاسُ باباً حِينَ نُغْلِقُهُ
وَلا يَكُونُ لِبابٍ دُونَنا غَلَقُ
النَّاسُ أَرْضٌ وَنَحْنُ السَّقْفُ فَوْقَهُمُ
نَحْنُ السَّماءُ وَهُمْ مِنْ تَحْتِنا خُلِقُوا
إنْ نَحْضُرِ الرَّأْيَ لا يُنْظَرْ بِهِ أَحَدٌ
وَإِنْ نَغِبْ عَنْ ظُهُورِ الْحَيِّ يَرْتَفِقُوا
خالِي يَزِيدُ أَبُو بِشْرٍ بِهِ هُزِمَتْ
جَيْشُ العَكارَةِ إِذْ أَرْداهُمُ الْحُمُقُ
قصائد مختارة
ما على الركب من تلافي تلافي
ابن الساعاتي ما على الركب من تلافي تلافي وبين تلك الغصون والأقحاف
أيا ربة الطرف الذي من سهامه
المفتي عبداللطيف فتح الله أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِ يَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُ
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
وزائرة ما مسها الطيب برهة
بشار بن برد وَزائِرَةٍ ما مَسَّها الطيبُ بُرهَةً مِنَ الدَهرِ لَكِن طيبُها الدَهرَ فائِحُ
يا لك يوما قل فيه ثقتي وغاب
عبيد الله الجَعفي يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي
على الربع دمعي أرسل المد لا الجزرا
عبد المحسن الحويزي على الربع دمعي أرسل المد لا الجزرا فأحيا رسوما من معالمه دثرا