العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط مجزوء الرجز البسيط الوافر
بنى لنا أولونا فوق عالية
جعال بن عبد النهميبَنى لَنا أَوَّلُونا فَوْقَ عالِيَةٍ
مَجْداً دَعائِمُهُ مِنْ تَحْتِهِ زُلُقُ
حَتَّى اسْتَوَيْنا عَلى أَشْرافِ رابِيَةٍ
عِنْدَ الثُّرَيّا بِها الْأَرْواحُ تَخْتَنِقُ
لا يَفْتَحُ النَّاسُ باباً حِينَ نُغْلِقُهُ
وَلا يَكُونُ لِبابٍ دُونَنا غَلَقُ
النَّاسُ أَرْضٌ وَنَحْنُ السَّقْفُ فَوْقَهُمُ
نَحْنُ السَّماءُ وَهُمْ مِنْ تَحْتِنا خُلِقُوا
إنْ نَحْضُرِ الرَّأْيَ لا يُنْظَرْ بِهِ أَحَدٌ
وَإِنْ نَغِبْ عَنْ ظُهُورِ الْحَيِّ يَرْتَفِقُوا
خالِي يَزِيدُ أَبُو بِشْرٍ بِهِ هُزِمَتْ
جَيْشُ العَكارَةِ إِذْ أَرْداهُمُ الْحُمُقُ
قصائد مختارة
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
البيض مثل الثلج باردة
ابن الوردي البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ والسمرُ مثلُ النارِ في الحرِّ
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
عارضه مثل البرد
الشريف العقيلي عارِضُهُ مِثلَ البَرَد وَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَد
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ