العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الخفيف البسيط الطويل الطويل
ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي
العباس بن الأحنفذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي
وَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ
أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى
يَكونُ ثَوابي مِنكِ شَرَّ عِقابِ
سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَمي
فَلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ أَينَ سَعى بي
أُطيلُ وُقوفي مُستَهاماً بِبابِكُم
وَمِن دونِكُم ضيقٌ وَمَنعُ حِجابِ
أَتَيتُكُمُ حَتّى لَقَد صِرتُ شُهرَةً
بِطولِ مَجيئي نَحوَكُم وَذَهابي
فَما لي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُني
إِلى المَوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي
فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً
وَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ
فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى
لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي
فَيا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةً
تُريحُ فُؤادي مِن هَوىً وَطِلابِ
وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَني
لَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي
أَلا كُلُّ شَيءٍ كانَ أَوهُوَكائِنٌ
يَكونُ بِعِلمٍ سابِقٍ وَكِتابِ
قصائد مختارة
تزداد فيك مصيبتي
كشاجم تَزْدَادُ فِيْكَ مُصِيْبَتِي خَطَرَاً إَذَا نَهْنَهْتُ نَفْسِي
فضحت بدور التم إذ فقتها حسنا
صفي الدين الحلي فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسنا وَأَخجَلتِها إِذ كُنتِ مِن نورِها أَسنى
لا ترى أقطعا فتأوي إليه
الأحنف العكبري لا ترى أقطعا فتأوي إليه إنما القطع جملة التخوين
وعادم الرأي مضياع لفرصته
أبو الحسن الكستي وعادم الرأي مضياع لفرصته هيهات يبلغ من أيامه الوطرا
بألحاظك الوسنى تجرد مرهفا
حسن حسني الطويراني بِأَلحاظِك الوَسنى تُجرّدُ مرهَفا وَمِن لَفظك الأَشهى تُسلسِلُ قَرقَفا
صحبتك إذ عيني عليها غشاوة
علية بنت المهدي صُحبَتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غَشاوَةٌ فَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أَلومُها