العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر السريع
ذكرتك والحداد يضرب قيده
ابن الدمينةذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ
عَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا
فَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌ
قَبَائِلَ مِن شَتَّى وشَتَّى ذُنُوبُهَا
أَلاَ لَيتَ شِعرِى هَل أَزُورَنَّ نِسوَةً
مُضَرَّجَةً بِالزَّعفَرانِ جُيُوبُهَا
وَهَل أَلقَيَن بِالسِّدرِ مِن أَيمَنِ الحِمَى
مُصَحَّحَةَ الأَجسامِ مَرضَى قُلُوبُهَا
بِهِنَّ مِنَ الدَّاءِ الّذِى أنا عارفٌ
وَلا يَعرِفُ الأَدواءَ إِلاّ طَبِيبُهَا
عَلَيهِنَّ ماتَ القَلبُ مَوتاً وجانَبَت
بِهِنَّ نَوَى غِبٍّ أَشَتَّ شَعُوبُهَا
قصائد مختارة
بالتساوي
رياض الصالح الحسين المرأة التي تحبُّ التفَّاح قطفت ثلاث تفَّاحات
ألم تك للملوك الغر تاجا
ابن الخياط أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجا وَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجا
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
فأبلغ مالكا عني رسولا
الأقرع بن معاذ فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً وما يغني الرسولُ إليك مالِ
كأن معقري مهج كرام
الشريف المرتضى كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍ هنالك يعقِرون بها العِباطا
لست بناسيك على حالة
الخبز أرزي لستُ بناسيك على حالةٍ يا ليتَني أُذكَر كي أذكُرَكْ