قصائد عامه

مهمة محددة

وديع سعادة
إنها عربةُ زنوج تنقل كسيحاً من "الإنكا" إلى نيويورك،

السهر مع شارل شهوان

وديع سعادة
بعد محاولات كثيرة وسقوطِ ريفٍ بكامل سكاَّنه

بينكم

وديع سعادة
في هذه الأيام أحاول أن أجدَ لصّاً

أعن كل أخدان وإلف ولذة

زهير بن أبي سلمى
الطويل
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ

كان يمكن

وديع سعادة
كان يمكن أن يحدث شيء ما كالظلّ، مثلاً

الحي الغامض

وديع سعادة
على عجَل وبفتَّاحة العلب في يدي

هل في تذكر أيام الصبا فند

زهير بن أبي سلمى
البسيط
هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ

الحفلة

وديع سعادة
بما أني أصبحت جاهزاً للأعراس مثل إوزَّة على طبق

تحية لقدمي

وديع سعادة
جالس أتأمَّل قدميّ:

السفر إلى أثينا

وديع سعادة
كانت تمطر وننتظر البواشق قبل أن نقرّر متابعةَ الطريق

غراب الأبدية

وديع سعادة
يوم قَّررتُ اصطيادَ غراب الأبديَّة أفهمتُهم جيّداً أنَّ هذه الغابة ليست من عاداتي

هذا ما يحدث

وديع سعادة
السريرُ مرَّةٌ أخرى قبل أن أنتشرَ في النهار كالشظايا،