قصائد عامه
التحدث إلى الخيول
وديع سعادة
كان عبثاً أن أُفهم الأحصنة
أنَّ السباق مخجل في هذه المنحدرات
فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمى
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
الطريق إلى الحيوان
وديع سعادة
أعرف على الأقلّ من حذائي
أنًّ المطاردة لا تزال طويلة
واضح ومختصر
وديع سعادة
كنتُ صبوراً جداً
لأتقبَّل تلك الحركات
الليلة
وديع سعادة
الليلة
ثيابٌ نظيفة تأخذ وجهةٌ مخطئة
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى
لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ
وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
وصل الحديد
وديع سعادة
اطمأننتُ أخيراً،
حياتي تأخذ اتجاهها الصحيح
وصاحب كاره الإدلاج قلت له
زهير بن أبي سلمى
وَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُ
يا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفا
إني لتعديني على الهم جسرة
زهير بن أبي سلمى
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ
تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ
صداع بسيط
وديع سعادة
بعد الخطوات الخفيفة والابتسامة
التي أرسلتُها على كلّ حال
ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني
زهير بن أبي سلمى
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
دخان أبيض
وديع سعادة
ماءٌ يسقط على الجسر
ولبوءات