قصائد عامه
كان همّي
وديع سعادة
كان همّي أن أصطاد
بفكّي السفلى
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها
رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
زهير بن أبي سلمى
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً
وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
مهما شرحوا
وديع سعادة
مهما شرحوا لي
هناك مجموعة أخيرة من الأصدقاء تتدلَّى فوق السور
هاج الفؤاد معارف الرسم
زهير بن أبي سلمى
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ
قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
صدفة
وديع سعادة
هكذا صدفة
رجلٌ مبلول يقف على الساحل
المشهد
وديع سعادة
هذا هو المشهد
مع شيء من الإثارة لامرأة
تبين خليلي هل ترى من ظعائن
زهير بن أبي سلمى
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
متى تذكر ديار بني سحيم
زهير بن أبي سلمى
مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ
بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها
محاولة للوصول إلى بيروت من بيروت
وديع سعادة
قصيدة إلى سركون بولص
*********
هواك يأبى سوى سهدي وتعذيبي
ابن نجيب الهاشمي
هَواكَ يَأَبى سِوى سُهدِي وَتَعذِيبي
وَسِحرُ عَينَيكَ يُغرِيني وَيُغري بِي
أضحى فؤادك نهب الأعين النجل
ابن نجيب الهاشمي
أَضحى فُؤادُكَ نهبَ الأَعيُنِ النُجُلِ
وَضاعَ صَبرُكَ بَينَ الرَكبِ وَالإِبلِ