قصائد عامه
في شارع الكسليك
وديع سعادة
في شارع الكسليك. تحت غيمة. مع ريشٍ وحده فى الفضاء. ريش، وحده.
الأصدقاء رشُّوا الحمام. نظروا إلى الشتاء. وضعوا كتباً على المنضدة. وناموا.
أكرم به شاعرا في الشام قد ظهرا
وردة اليازجي
أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَا
يُبدِي دقاقَ معانٍ تفتنُ الشعرا
العمل اليومي
وديع سعادة
هاي أنت
تعال
يا عين وردة في الأسحار والأصل
وردة اليازجي
يا عينَ وردةَ في الأسحار والأُصُلِ
أبكي لفقد حبيبٍ عنك مرتحلِ
مني السلام إلى من سار في السحر
وردة اليازجي
مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ
وبدَّلَ العينَ بعد النوم بالسَّهَرِ
شيء من هذا القبيل
وديع سعادة
لم أحلم مطلقاً بأنَّ ذلك قد يحدث:
مجموعةً هائلة من السنوات
أهلا بذات العلى والمجد والحسب
وردة اليازجي
أَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِ
سليلَة العَلويّ الماجد النَجبِ
رجل في هواءٍ مستعمل
وديع سعادة
رجل في هواءٍ مستعمل
يقعد ويفكّر في الحيوانات
المياه المياه !
وديع سعادة
المياه المياه
نشيد 1983
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرى
وردة اليازجي
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى
وزادت دموع البين في عينَي الشَكرَى
أتت فشفت بطيب الوصل قلبي
وردة اليازجي
أَتَت فَشَفَت بطيب الوصل قلبي
فتاةٌ تَيَّمت قلب المحبِّ
متى تترك الأيام دمعي لا يجري
وردة اليازجي
متى تترك الأيام دمعيَ لا يجري
وقلبي المعنَّى لا يبيت على جمرِ