العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف الخفيف المتقارب البسيط
أهلا بذات العلى والمجد والحسب
وردة اليازجيأَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِ
سليلَة العَلويّ الماجد النَجبِ
شمسٌ بدَت من سمآءِ الغرب مشرقةً
فغار ما في سَمآءِ الشرق من شُهُبِ
جميلة الخلق والأخلاق قد بَرزَت
من حليةِ الطُهر في أَبهى من الذهب
فرعٌ كريمٌ أَتَى من دوحةٍ سقَيت
أَعراقُها بمياهِ الفَضل لاَ السُحُبِ
نسلُ الملوك الأُلى سَادوا العبادَ وقد
شادوا الفخارَ ونالوا أَرفَع الرُتَبِ
بنوا من العزِّ صرحاً عزَّ جانبُهُ
فبَات في مأمَنٍ من غارة النُوَبِ
حَازَت عَلى الشَّرف الموروث من قِدَمٍ
وقارنَت بينَ مجد العلم والنَسبِ
قد صَاغَها اللهُ من لطفٍ ومن كَرَمٍ
وزانها بجمال الظرف والأَدَبِ
بها تباهَت نسآءُ العصر قائلةً
يا أُختَ خير أَخٍ يا بنت خير أَبِ
فياحَمى مصر فلتهناء بعودَتِها
بل يهناءُ القطر فيما نال من أَربِ
ولا تزالُ لها الأيَّام خادمةً
ومقلةُ السعد ترعَاها مَدَى الحُقُبِ
قصائد مختارة
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
ناصيف اليازجي أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
لمت لما أراد مني
ابن دانيال الموصلي لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري