العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل المتدارك الخفيف
مهما شرحوا
وديع سعادةمهما شرحوا لي
هناك مجموعة أخيرة من الأصدقاء تتدلَّى فوق السور
شحَّاذٌ يمشي
تحت شمسٍ بارزةِ العظام
يدٌ نحيلة
في يومٍ معزول.
الفضاء ملقىً تحت سطحٍ خشبيَ
وعشرُ بطَّاتٍ تنام منذ الأمس
في ضوءٍ ضعيف
وقطَّة سوداء تتأمَّل الأجساد
المربوطةَ بالشجر.
قصائد مختارة
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
لكيوان الثبات بغير شك
محيي الدين بن عربي لكيوان الثباتِ بغيرِ شكٍّ كما للمشتري عِلمُ النبيّ
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
الأبيوردي مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ
من جادل مجدك خاصمه
ابن الجياب الغرناطي من جادَلَ مَجدَكَ خَاصَمَهُ مَسطُورُ الدينِ ومسندُهُ
ملحمة فلننزع الدولة
أحمد الريماوي “المقطع الأول” مِنْ أَجْلِ كَنْعانَ الوَفِيِّ.. لِدَمْعِ دَلْعونا..
ليت شعري هل تخبرني الديار
عدي بن الرقاع لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُ بَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ ساروا