قصائد عامه
وقالت أم كعب لا تزرني
زهير بن أبي سلمى
وَقالَت أُمُّ كَعبٍ لا تَزُرني
فَلا وَاللَهِ مالَكَ مِن مَزارِ
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
ابن سعد البلنسي
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ
كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
غشيت ديارا بالنقيع فثهمد
زهير بن أبي سلمى
غَشيتُ دِياراً بِالنَقيعِ فَثَهمَدِ
دَوارِسَ قَد أَقوَينَ مِن أُمِّ مَعبَدِ
ومهفهف يجري بصفحة خده
ابن سعد البلنسي
وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِ
وَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُ
أمن آل ليلى عرفت الطلولا
زهير بن أبي سلمى
أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا
بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
كمين أخير
وديع سعادة
لن أتوقَّع شيئاً
فليذهبِ القطار
صرمت جديد حبالها أسماء
زهير بن أبي سلمى
صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ
وَلَقَد يَكونُ تَواصُلٌ وَإِخاءُ
دعوة إلى الرقص
وديع سعادة
أرغبُ أن يخرج من هذه القصيدة كلب
أتملَّقه بعظم، بحلمة راقصة
أفهم أحيانًا
وديع سعادة
أفهمُ أحياناً
ماذا يحدث بعد الصلاة:
الإقامة
وديع سعادة
في الغرفة الوحيدة التي لا تتكلَّم اليونانية في أثينا
أمام بحر
شطت أميمة بعدما صقبت
زهير بن أبي سلمى
شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت
وَنَأَت وَما فَنِيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ
البحيرة الأيروتيكية
وديع سعادة
سقطتُ من السماء
مع أنَّ هذه الحركة ليست موسيقية