العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
ابن سعد البلنسيأَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ
كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها
تُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا
وَعَن أَثَلاتِ الجِزعِ هَل مالَ ظِلُّها
وَهَل تَخِذَت ريحُ الصَّبا فيهِ مَدرَجا
بِحَيثُ يَشِفُّ السِّترُ عَن ماءِ مَبسَمٍ
أَرى بابَ صَبري عَنهُ أَبهَمَ مُرتَجا
رَكِبتُ الهَوى عُريَ السّراةِ وَرُبَّما
رَكِبتُ إِلى الهَيجاءِ أَدهَمَ مُسرَجا
فَيا رُبَّ يَومٍ قَد صَليتُ بِحَرِّهِ
تَراهُ بِنارِ المُرهَفاتِ مُؤَجَّجا
غَدَوتُ وَجَفنُ الشَّمسِ بِالنُّورِ أَزرَقٌ
فَغادَرتُهُ بِالنَّقعِ أَرمَدَ أَدعَجا
سَقَيتُ العَوالي بِالنَّجيعِ فَنَوَّرَت
بَهاراً يُرى عِندَ الطِّعانِ بَنَفسَجا
قصائد مختارة
ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ
نعامة صغيرة على الحب
سوزان عليوان كأنّما قلبها علبة ألوان "أنا طائر"
وليمة
بهاء الدين رمضان لامرأة تقف على باب القلب عارية
لما تبينت أن حبكم
عبد المحسن الصوري لمَّا تبيَّنتُ أنَّ حبَّكم يَحسنُ عندي وليس يَحسُنُ بي
لعمرك ما واروه في الترب إنه
أبو بحر الخطي لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ
أيرجو ربيع أن يؤوب وقد ثوى
ابنة حكيم بن عمرو العبدية أَيَرجو رَبيعٌ أَن يؤوبَ وَقَد ثَوى حَكيمٌ وَأَمسى شلوه بمطبّقِ