قصائد عامه

تأوبني الحنين بعيد هدء

أنس بن نواس
الوافر
تَأَوَّبَنِي الْحَنِينُ بُعَيْدَ هَدْءٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَمِنْ زُفَرَ الْحَنِينُ

أبشر وحييت ثلاثاً تترى

سعدى بنت كريز
الرجز
أَبْشِرْ وَحُيِّيتَ ثَلاثاً تَتْرَى ثُمَّ ثَلاثاً وَثَلاثاً أُخْرَى

لم يدر طيف خيالك المتأوب

ابن الحمارة
الكامل
لَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُ أَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ

ألا يا ليل هل لك من صباح

ابن الحمارة
الوافر
أَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ وَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح

صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو

زهير بن أبي سلمى
الطويل
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ

صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله

زهير بن أبي سلمى
الطويل
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه

إن الخليط أجد البين فانفرقا

زهير بن أبي سلمى
البسيط
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقا وَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلِقا

بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا

زهير بن أبي سلمى
البسيط
بانَ الخَليطُ وَلَم يَأوُوا لِمَن تَرَكوا وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً سَلَكوا

هن البدور النيرات سوافر

ابن أبي حديدة
الكامل
هن البدور النيرات سوافر تهتز في كثب بهن غصون

تعلم أن شر الناس حي

زهير بن أبي سلمى
الوافر
تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ يُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ

طيف الخيال حمدنا منك إلماما

صريع الغواني
البسيط
طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما داوَيتَ سُقماً وَقَد هَيَّجتَ أَسقاما

أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا

زهير بن أبي سلمى
البسيط
أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ