قصائد عامه
أبلغ لديك بني الصيداء كلهم
زهير بن أبي سلمى
أَبلِغ لَدَيكَ بَني الصَيداءَ كُلَّهُمُ
أَنَّ يَساراً أَتانا غَيرَ مَغلولِ
قف بالديار التي لم يعفها القدم
زهير بن أبي سلمى
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ
بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ
لمن الديار بقنة الحجر
زهير بن أبي سلمى
لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِ
أَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
عفا من آل فاطمة الجواء
زهير بن أبي سلمى
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الجِواءُ
فَيُمنٌ فَالقَوادِمُ فَالحِساءُ
لمن طلل برامة لا يريم
زهير بن أبي سلمى
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ
عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
ألا أبلغ لديك بني تميم
زهير بن أبي سلمى
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ
وَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ
دعوت بني قيس إلي فشمرت
جحدر الوائلي
دَعَوتُ بَني قَيسٍ إِلَيَّ فّشّمَّرّت
خَناذيذُ مِن سَعدٍ طِوالُ السَواعِدِ
رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا
زهير بن أبي سلمى
رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقوا
عَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
قد يتمت بنتي وآمت كنتي
جحدر الوائلي
قَد يَتَمَت بِنتي وَآمَت كَنَّتي
وَشُعِّثَت بَعدَ الرِهانِ جُمَّتي
ومخيط حار فيه وصفي
ابن سعد البلنسي
وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفي
وَضاقَ عَن شَرحِهِ بَياني
ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى
زهير بن أبي سلمى
أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى
مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
لله دولاب يدور بسلسل
ابن سعد البلنسي
لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍ
في رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا