قصائد عامه
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصاد
أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي
رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الأخطل
أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ
مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
شفى النفس قتلى من كليب وعامر
الأخطل
شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ
بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
ما للحوادث تنئينا وتدنينا
حفني ناصف
ما للحوادث تُنئينا وتُدنينا
وللزمانِ يعادينا ويُصْفينا
أما أبو سعد فلم تثأروا به
الأخطل
أَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِ
وَلَكِن أَقيموا رَأسَهُ إِذ تَصَوَّبا
خلعت عنان الفودجية بعدما
الأخطل
خَلَعتُ عِنانَ الفَودَجِيَّةِ بَعدَما
رَمَت بِشُعَيثٍ فَوقَ غُبرِ المَخارِمِ
نبئت أن الخزرجيين حافظوا
الأخطل
نُبِّئتُ أَنَّ الخَزرَجِيِّينَ حافَظوا
بِأَلفَينِ مِنهُم دارِعونَ وَحُسَّرُ
لعن الإله من اليهود عصابة
الأخطل
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً
بِالجِزعَ بَينَ جُلَيجِلٍ وَصِرارِ
هل تعرف الدار قد محت معارفها
الأخطل
هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري
ألم ترني أجرت بني فقيم
الأخطل
أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ
بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ
لعمر أبيك يا زفر ابن عمر
الأخطل
لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍ
لَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
رحماك هبي طال منك الرقاد
حفني ناصف
رحماك هُبي طال منك الرقادْ
شفيقُ لا يقوى على ذا البعاد