العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
الطويل
هل تعرف الدار قد محت معارفها
الأخطلهَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري
مِمّا تَعاوَرُها الريحانِ آوِنَةً
طَوراً وَطَوراً تُعَفّيها بِأَمطارِ
وَلَم أَكُن لِنِساءِ الحَيِّ قَد شَمِطَت
مِنّي المَفارِقُ أَحياناً بِزَوّارِ
وَما بِها غَيرُ أَدماثٍ وَأَبنِيَةٍ
وَخالِداتٍ بِها ضَبحٌ مِنَ النارِ
وَلَو إِلى اِبنِ خُدَيشٍ كانَ مَرحَلُنا
وَاِبنَي دَجاجَةَ قَومٍ كانَ أَخيارِ
وَاِبنِ الحَزَنبَلِ عَمروٍ في رَكِيَّتِهِ
وَماجِدِ العودِ مِن أَولادِ نَجّارِ
لَكِن إِلى جُرثُمَ المَقّاءِ إِذ وَلَدَت
عَبداً لِعِلجٍ مِنَ الحِصنَينِ أَكّارِ
إِنّي لَذاكِرُ زَيدٍ غَيرُ مادِحِهِ
بِالمَرجِ يَومَ نَزَلنا مَرجَ حَمّارِ
أَلحَقتَ زَيداً غَداةَ المَرجِ بِاِبنَتِهِ
إِنَّ اللَئيمَ عَلى مِقدارِهِ جاري
قصائد مختارة
ألا هل أتاها من نهاوند أنني
عمرو بن معد يكرب
أَلا هل أَتاها من نَهَاوَندَ أَنَّني
أُمارسُ أَبطالاً لها وفُيُولا
وداعاً بشائر
مانع سعيد العتيبة
بَشائرُ ناداك قلبي أجيبي
ولا تتركيني لِصمتٍ رهيبِ
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
ليلى الأخليلية
كأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ
قضيباً ولم يَمْسَحْ بنُقْبَةِ مُجربِ
زدت بالعيد بهجة وسرورا
أبو الحسن الكستي
زدتَ بالعيد بهجة وسروراً
يا فريد الزمان في كل مجدِ
بالله عليك يا مميل البان
ابن الخيمي
بالله عليك يا مميل البان
ان جزت كذا عرج على نعمان
أجود بمضنون التلاد وإنني
قيس بن الخطيم
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
بِسِرِّكَ عَمَّن سالَني لَضَنينُ