العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل
هل تعرف الدار قد محت معارفها
الأخطلهَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري
مِمّا تَعاوَرُها الريحانِ آوِنَةً
طَوراً وَطَوراً تُعَفّيها بِأَمطارِ
وَلَم أَكُن لِنِساءِ الحَيِّ قَد شَمِطَت
مِنّي المَفارِقُ أَحياناً بِزَوّارِ
وَما بِها غَيرُ أَدماثٍ وَأَبنِيَةٍ
وَخالِداتٍ بِها ضَبحٌ مِنَ النارِ
وَلَو إِلى اِبنِ خُدَيشٍ كانَ مَرحَلُنا
وَاِبنَي دَجاجَةَ قَومٍ كانَ أَخيارِ
وَاِبنِ الحَزَنبَلِ عَمروٍ في رَكِيَّتِهِ
وَماجِدِ العودِ مِن أَولادِ نَجّارِ
لَكِن إِلى جُرثُمَ المَقّاءِ إِذ وَلَدَت
عَبداً لِعِلجٍ مِنَ الحِصنَينِ أَكّارِ
إِنّي لَذاكِرُ زَيدٍ غَيرُ مادِحِهِ
بِالمَرجِ يَومَ نَزَلنا مَرجَ حَمّارِ
أَلحَقتَ زَيداً غَداةَ المَرجِ بِاِبنَتِهِ
إِنَّ اللَئيمَ عَلى مِقدارِهِ جاري
قصائد مختارة
لما وفدت على الجواد وجده
جعفر الشرقي لما وفدت على الجواد وجده في حالة تشجي لها أعدائي
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني أحب من الحلواء ما كان مشبهاً بنان عروس في حبير معصب
لمن أبارك هذا اليوم يا وطني
محمد أحمد منصور لِمَن أُبارك هذا اليوم يا وطني وأبعث البِشْر في أبناء ذي يزنِ؟
قد أصمتنا بصوت
شاعر الحمراء قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه
يهددني القعقاع في غير كنهه
أبو جلدة اليشكري يُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِ فقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسي
محلك سام والعلاء به اعتكف
الأرجاني مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْ وفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْ