العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الكامل مخلع البسيط
يهددني القعقاع في غير كنهه
أبو جلدة اليشكرييُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِ
فقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسي
لعمري لئن أوعدتني ما ذعرتني
فدونكَ فاغضب إن غضبتَ على الشمسِ
كأنا وإيّاكُم إذا الحربُ بينَنا
أُسودٌ عليها الزَعفرانُ مع الورسِ
تُرى كمصابيحِ الدياجي وجوهنا
إذا ما لقينا والهرقليَّةِ المُلسِ
هناك السعود السانحاتُ جرَت لنا
وتجري لكم طيرُ البوراح بالنَحس
وما أنت قعقاعُ الإكمن معي
كأنّك يوماً قد نُقِلتَ إلى الرمس
أظنُّ بغالَ البُردِ تسري إليكُم
به غَطفانيّاً وإلا فمن عبسِ
وإلّا فبالبسال يالك إن سَرَت
به غير مغموز القناة ولا نكس
فعُمالُنا أوفى وخيرٌ بقيّةٌ
وعُمّالكُم أهلُ الخيانة واللبس
وما لبني عمروٍ عليَّ هوادةٌ
ولا للرّباب غيرُ تعسٍ من التَعسِ
قصائد مختارة
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ
كثرت صبوتي وقل رجائي
إبراهيم الطباطبائي كثرت صبوتي وقل رجائي من حبيب دانٍ إلى القلب نائي
يرمي فؤادي وهو في سوادئه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
تبادل المرد بالأيورِ
ابو نواس تبادلَ المردُ بالأيورِ وساحقت ربّةُ الخدورِ
أشهد بليل المحطات
غادة السمان كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية نحياها معا