قصائد عامه
لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
ماء العينين
لقد لاح من هند هدى راح لائحاً
وظلت طيورٌ في الهواء سوانحا
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
الأخطل
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
جَزاءَ بِنُعمى قَبلَها وَوَسيلِ
عز الشراب فأقبلت مشروبة
الأخطل
عَزَّ الشَرابُ فَأَقبَلَت مَشروبَةٌ
هَدَرَ الدِنانُ بِها هَديرَ الأَفحُلِ
أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
ماء العينين
أصبحت لا بُدَّ لي أن أنفُثَ الصَّدرا
بنفثةٍ تبهج الأشعارَ للشُّعَرا
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري
وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً
في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
الأخطل
لَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم
وَأَن تَسقِيا سُقيا السَراةِ الأَكارِمِ
إن كنت عاذلتي فسيري
المنخل اليشكري
إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري
نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري
ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
الأخطل
أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌ
بِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
ظل وسط الندي قتلي بلا جر
المنخل اليشكري
ظَلَّ وَسطَ النَدِيِّ قَتلي بِلا جُر
مٍ وَقَومِيَ يُثخِنونَ السِخالا
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الأخطل
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ
فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
ألا من مبلغ الحيين عني
المنخل اليشكري
أَلا مَن مُبلِغُ الحَيَّينِ عَنّي
بِأَنَّ القَومَ قَد قَتَلوا أَبِيّا
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
الأخطل
أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ
وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ