قصائد عامه
بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
ماء العينين
بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُ
من واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُ
إذا لان الصفا عن طول نحت
الأخطل
إِذا لانَ الصَفا عَن طولِ نَحتٍ
فَإِنَّ صَفاةَ تَغلِبَ لا تَلينُ
ما زال ألسنة الناطقين
الأخطل
ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ
وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا
سقيت وقد تسقى القلوب من الوجد
ماء العينين
سقيتِ وقد تسقى القلوب من الوَجْدِ
قليبي بشرب الود فاتحة الرعد
ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
ماء العينين
ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
بروقاً فليلي كالنهار رقى لِيا
نصبنا لكم رأسا فلم تكلموا به
الأخطل
نَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ
وَنَحنُ ضَرَبنا رَأسَكُم فَتَصَدَّعا
أرى الريح تجري باقتدارك خالق
ماء العينين
أرى الريح تجري باقتدارك خالقُ
وتعلم ما منها رديفٌ وسابق
جف الكرى عكس الدموع معاً دما
ماء العينين
جَفَّ الكرى عكس الدموع معاً دما
صبت وحُقَّ لها تَصُبُّ معندما
فوارس خروب تناهوا فإنما
الأخطل
فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما
أَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه
مييمن سائمتي بمتين
ماء العينين
مُيَيْمِنُ سائِمَتي بمتينْ
هواها وذاك عذابٌ مبين
ألا طرقتنا ليلة أم هيثم
الأخطل
أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ
بِمَنزِلَةٍ تَعتادُ أَرحُلُنا فُضلا
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الأخطل
وَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً
مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها