العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل السريع الطويل الرجز
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الأخطلوَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً
مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها
فَإِن يَكُ قَد بانَ الصِبا أُمَّ مالِكٍ
فَقَد تَعتَريني الهيفُ ميلاً قُرونُها
وَلَيلٍ كَساجِ الفارِسِيِّ لَهَوتُهُ
بِمُرتَجَّةٍ هيفٍ خِماصٍ بُطونُها
إِذا اِحتَثَّها الرُكبانُ كانَ أَلَذَّها
إِلى ذي الصِبا ذو ضِغنِها وَحَرونُها
إِذا مَعَكَ الدَينَ الغَريمُ فَإِنَّها
عَلى كُلِّ أَحيانٍ تَحِلُّ دُيونُها
قصائد مختارة
قوم هواهم وما نهواه مختلف
لبيد بن ربيعة قَومٌ هَواهُم وَما نَهواهُ مُختَلِفٌ بَيني وَبَينَهُمُ الأَحقادُ وَالدِمَنُ
حصلنا من فتوحك يا سليمى
ابن الرومي حصلنا من فتوحك يا سليْمى على أن تَسْلَمي وتُهنِّئينا
ترى الدهر يشفي علتي وكروبي
تميم الفاطمي تُرى الدَّهر يَشْفِي عِلّتي وكروبي ويَسْمح لي بعد النَّوى بحبيبي
بانوا وأضحى الجسم من بعدهم
السهروردي المقتول بانوا وَأَضحى الجِسمُ مِن بعدِهِم ما تُبصِرُ العَينُ لَهُ فيّا
عما بصباح العلم رغدا وانعما
شكيب أرسلان عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما
قال فقير ربه الجواد
معروف النودهي قَالَ فقيرُ رَبهِ الجَوادِ مُحَمَدٌ حَبَاهُ بالأَيَادِي