العودة للتصفح المجتث البسيط الطويل الطويل البسيط
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصادأَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي
رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
لا أَسْتَطِيعُ نُهُوضاً بِالسِّلاحِ وَلا
أُمْضِي الْهُمُومَ كَما قَدْ كُنْتُ أَبْتَكِرُ
أَمْشِي عَلَى مِحْجَنٍ وَالرَّأْسُ مُشْتَعِلٌ
هَيْهاتَ هَيْهاتَ طالَ الْعَيْشُ وَالْعُمُرُ
قَدْ كُنْتُ فِي عُصُرٍ لا شَيْءَ يَعْدِلُهُ
فَبانَ مِنِّي وَهذا بَعْدَهُ عُصُرُ
قصائد مختارة
أنى أكلت طريا
الخبز أرزي أنَّى أكلتَ طَرِيّاً أردتَ دفع أذاهُ
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
الناس كلهم يسعى لحاجته
دعبل الخزاعي الناسُ كُلُّهُمُ يَسعى لِحاجَتِهِ ما بَينَ ذي فَرَحٍ مِنهُم وَمَهمومِ
أرقت وشر الداء هم مؤرق
النابغة الشيباني أَرقتُ وَشَرُّ الداءِ هَمٌ مُؤَرِّق كَأَنّي أَسيرٌ جانَبَ النَومَ موثَقُ
رأيت ابن عمي باديا لي ضغنه
خداش العامري رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ وَواغِرُهُ في الصَدرِ لَيسَ بِذاهِبِ
بمهجتي ثغرها المعسول مرشفه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِمُهجَتي ثَغرُها المَعسولُ مرشِفه يَجوزُ عقدي مِن درّ نَظيمينِ