العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل المجتث الطويل
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصادأَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي
رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
لا أَسْتَطِيعُ نُهُوضاً بِالسِّلاحِ وَلا
أُمْضِي الْهُمُومَ كَما قَدْ كُنْتُ أَبْتَكِرُ
أَمْشِي عَلَى مِحْجَنٍ وَالرَّأْسُ مُشْتَعِلٌ
هَيْهاتَ هَيْهاتَ طالَ الْعَيْشُ وَالْعُمُرُ
قَدْ كُنْتُ فِي عُصُرٍ لا شَيْءَ يَعْدِلُهُ
فَبانَ مِنِّي وَهذا بَعْدَهُ عُصُرُ
قصائد مختارة
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
ابن معصوم أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ
مساواة
أمجد ناصر الأيدي التي صافحتنا ربّتتْ علينا
ان كان منزلتي في الحب عندكم
علي الشامي ان كان منزلتي في الحب عندكمُ نحول جسمي وآلامي وايلامي
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
مرج الكحل سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا
عوجوا إلى بيت عمرو
عمرو الوراق عوجوا إِلى بَيتِ عَمرو إِلى سَماعٍ وَخَمرِ
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ