قصائد عامه
رسالة
صالح بن سعيد الزهراني
إلى التي كلما أقبلت مكتئباً
تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي
عجبت أبناؤنا من فعلنا
عدي بن ربيعة
عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا
إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ
عيبان
صالح بن سعيد الزهراني
ما بال وجهك يا " عيبان " منخطف
وأنت " عيبان " أنتَ الزَّهو والشرف
إن في الصدر من كليب شجوناً
عدي بن ربيعة
إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناً
هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا
إني وجدت زهيراً في مآثرهم
عدي بن ربيعة
إِنّي وَجَدتُ زُهَيراً في مَآثِرِهِم
شِبهَ اللُيوثِ إِذا اِستَأسَدتَهُم أَسِدوا
قراءة في جسد اللؤلؤة
صالح بن سعيد الزهراني
" دمشق " لعينيك الهوى ولي الصبر
وليس لمثلي في جنون الهوى عذر
أكثرت قتل بني بكر بربهم
عدي بن ربيعة
أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ
حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ
لو كنت أقتل جن الحابلين
عدي بن ربيعة
لَو كُنتُ أَقتُلُ جِنَّ الحابِلينَ كَما
أَقتُلُ بَكراً لَأَضحى الجِنُّ قَد نَفِدا
وردتان و قبلة
عبد السلام مصباح
الوردة الأولى
وَرْْدِيٌّ
دعيني فما في اليوم مصحى لشارب
عدي بن ربيعة
دَعيني فَما في اليَومَ مَصحىً لِشارِبٍ
وَلا في غَدٍ أَقرَبَ اليَومَ مِن غَدِ
بطاقات حب إلى العراق
عبد السلام مصباح
1
عِرَاقُ ...
الباحة القصيدة
صالح بن سعيد الزهراني
توسَّدي أحرفي واستدفئي هدبي
وحلِّقي فوق حرفي واسلكي لَهَبي