العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل المتقارب الطويل
كانت تكشِف عن ساقيها كل صباحْ
كانت تنشر خصلتها الوردية فوق الماءْ
كانت حين يجيء الشاعر تُصبح نافورة عطر
تموج في فستانها الفستقي
تلوح لا تتقي
تثور تستجدي ، خيوط الهوى
تغزو شُعُور " المبهَم " " المنطقي "
لكنْ كانَ الشاعر وحدَه
تعبت معه الوردة
مدَّت كفيها من خلف السور وماتتْ
قصائد مختارة
بدا العام بالبشرى لخير إمام
صالح مجدي بك بَدا العام بِالبُشرى لِخَير إِمامِ مَزاياه لا تُحصى بِكُل إِمامِ
بكر العاذلات فيها صراحا
عمر بن أبي ربيعة بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحا بِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحا
يهنيك يا مولاي بلغت المنى
ابن مليك الحموي يهنيك يا مولاي بلغت المنى وحظيت بالقمر المنير الساري
بايطاليا وهي العاديه
أبو المحاسن الكربلائي بايطاليا وهي العاديه ميادين فرساننا العاديه
باب الغرائز
قاسم حداد أيقظْ غرائزك الغيومُ بعيدة،
هنيئا لقد أوتيت سؤلك يا موسى
فتيان الشاغوري هَنيئاً لَقَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى بِجَدّ وَحَدّ كَلمُهُ الدَّهرَ ما يوسى