العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل البسيط الطويل
أحزان جديدة
صالح بن سعيد الزهرانيفمٌ من جراح الناس يغلي ويَغْرف
وللمقام المخبوء يشدو ويعزف
فمٌ جاء فجريَّ البدايات لونه
صباحٌ وفي أبعاده الحُزنُ يندفُ
فلو جاء مُراً طعمه لا يرعكم
فمِن جُرحكم يا نخلة الحُزن ينزف
أتى عارياً لا يتقن الزيف شِعره
وأكثر شِعر العصر شِعرٌ مزيف
حروفي لظى يا سادتي لا لأنني
عنيفٌ لأن الجُرح أقسى وأعنف
حملت المدى بين عينيَّ حُرقةً
وها أنا فوقَ الجمرِ أغلي وأذرف
أبدد صمتي بانتعاشات أحرفي
وأزجي قوافي التي لا تُزخْرف
وأقرأ أبعاد الزوايا ونبضها
وأعرفُ من دهري الذي لا يُعرف
وأُدرك ما بين السطور من الرؤى
وما تحتويه الرِّيح إبَّان تعصِف
وما يحضنُ الجلمود في عمق عمقه
وما يدفع العصفور ساعة يهتف
ولست بهذا أدَّعي الغيب إنني
أُحبُّ فيبدو لي الذي ليس يُكشف
أرى أوجهاً لا لون فيها خرائطاً
تضاريسها جدبٌ وصمتٌ مُغلَّف
أرى أمةً رؤاها كئيبةٌ
ومقلتها بيضاءُ والوجهُ أعجف
أخي حين أحدو العِيس للسير ينثني
كئيباً يُنادي أوقِفوا العيس أوقفوا
فأزجر ركب الحيِّ سيروا فقصدنا
قريبٌ وميعادُ الهوى ليس يخلف
فأبصر قاماتِ المطايا ذليلة
يُقيدها عن مبلغ القصد مُرجف
لأني صريحٌ في فمي ألف لوعةٍ
ولي من ركام الجاهليين موقفُ
يصيحون في وجهي بلا أي حرمةٍ
هوانا حضاريٌّ وهذا تخلف
فألثم جُرحي أنكفي في قصائدي
وأمضي إلى قصدي وفي القلب مصحف
وأوقن أنَّ الدِّين يسرٌ على الورى
فربُّ الورى ما قال يوماً : تطرفوا
ولكنَّ بعض الناس إما مكابرٌ
وإما معَ من قال " ثورٌ مُعلَّف "
خبرت الورى لا يعشق الضوءَ أرمد
ولا يفقه البردَ الشتائيَّ مترف
وأكثر أهلِ الأرض يبغي سيادةً
ولكنّه صِفر الذراعين أجوف
قصائد مختارة
أبي
محمود درويش غَضَّ طرفاً عن القمرْ وانحنى يحضن التراب
كأن عيونهن عيون عين
ابن هذيل القرطبي كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍ فواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِ
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
البحتري هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ
العيش غض والزمان غزير
الخباز البلدي العيش غض والزمان غزيرُ إني ليعجبني الزنا في سحرة
يا من عن اسم الذي نهواه يسألنا
أبو الحسن الكستي يا من عن اسم الذي نهواه يسألنا وقد اشار لنا عنه معماه
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
زياد الأعجم وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها بِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِ