قصائد عامه

إذا قتل الخلف المديم لسكره

ابن أبي العقب
الطويل
إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل

الريحانة

صالح بن سعيد الزهراني
لوجهك أنت يسكنني " الجنوب" ويبني في حروفي " العندليب "

شهادة حياة

صالح بن سعيد الزهراني
شاخ الهوى والتوى القيصوم والشيح وأورقت بين جنبيك التّباريح

تنجد حلفا آمنا فأمنته

عدي بن ربيعة
الطويل
تَنَجَّدَ حِلفاً آمِناً فَأُمِنتُهُ وَإِنَّ جَديدراً أَن يَكونَ وَيَكذِبا

رسالة

صالح بن سعيد الزهراني
إلى التي كلما أقبلت مكتئباً تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي

عجبت أبناؤنا من فعلنا

عدي بن ربيعة
الرمل
عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ

عيبان

صالح بن سعيد الزهراني
ما بال وجهك يا " عيبان " منخطف وأنت " عيبان " أنتَ الزَّهو والشرف

إن في الصدر من كليب شجوناً

عدي بن ربيعة
الخفيف
إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناً هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا

إني وجدت زهيراً في مآثرهم

عدي بن ربيعة
البسيط
إِنّي وَجَدتُ زُهَيراً في مَآثِرِهِم شِبهَ اللُيوثِ إِذا اِستَأسَدتَهُم أَسِدوا

قراءة في جسد اللؤلؤة

صالح بن سعيد الزهراني
" دمشق " لعينيك الهوى ولي الصبر وليس لمثلي في جنون الهوى عذر

أكثرت قتل بني بكر بربهم

عدي بن ربيعة
البسيط
أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ

لو كنت أقتل جن الحابلين

عدي بن ربيعة
البسيط
لَو كُنتُ أَقتُلُ جِنَّ الحابِلينَ كَما أَقتُلُ بَكراً لَأَضحى الجِنُّ قَد نَفِدا