قصائد عامه
نبوءة العمائم
صالح بن سعيد الزهراني
مسترسل مثلُ ماء النبع يا بلدي
تهمي زُلالاً ولاتلوي على أحدٍ
السندباد في رحلته التاسعة
صالح بن سعيد الزهراني
إلى السِّحر حين يُحيل المساءات شعراً ، إلى الموج والراحلين شراعَ الهدبْ
إلى زورق العين ، للواقفين على شاطئ الحسن ،
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني
( 1 )
كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
اعترافات شاهد الموت
صالح بن سعيد الزهراني
جُرحٌ تسافر فيه حُنجرتي
وتصبُّ منه قنابلاً رئتي
أبعد المواثيق لي
ابن الصيقل
أبعد المواثيق لي
وبعد السؤال الحفي؟
البكاء دماً
صالح بن سعيد الزهراني
حبيبتي جفَّ موالي ، وجفَّ فمي
وأورق الجدب في كفي وفي قلمي
عاهة مستديمة
صالح بن سعيد الزهراني
أمسِ جرحٌ واليومَ في القلب جرحٌ
أمسِ نمنا عليه واليوم نصحو
البحث عن رفات القديس
صالح بن سعيد الزهراني
كانت أرض الله بياضاً وسواداً
والعالم منقسمٌ نصفين
يا مستحل ظلمي
ابن الصيقل
يا مستحل ظلمي
أما تخاف ربك
تفاحة الشام
صالح بن سعيد الزهراني
جِئت يا " تفاحة الشام " حكاياتٍ مثيرة
لغة الشمس معي
سؤال
صالح بن سعيد الزهراني
يا أبي .. للحروف عندي سؤال
مستحيلٌ ، وكلُّ عذب محال
لغة خارج الأبجدية
صالح بن سعيد الزهراني
أنا مشحونٌ من الصمت إلى الصمت
إلى برّ السكون