العودة للتصفح البسيط السريع الكامل الخفيف
نبوءة العمائم
صالح بن سعيد الزهرانيمسترسل مثلُ ماء النبع يا بلدي
تهمي زُلالاً ولاتلوي على أحدٍ
من طينة النخل معجونٌ ومغتَبِقٌ
من ماءِ زمزم مفطورٌ على الرشد
كفَّاك في كلِّ كفٍّ عِقد دالية
فكيف لا يكثُر الحسَّاد يا بلدي
شلال ضوءٍ على عين معلقة
بحزنها أيبستها قسوة الرمدِ
أنقى من الطهر في قلبٍ يشعُّ تقى
أشهى من الغيثِ رنَّاناً بلا بردِ
صُبحاً ولِدتَ ووجهاً ناصعاً وفماً
مغرداً في زمانٍ غاص في النكدِ
مسترسل مثلُ ماء النبع مبتهجٌ
في عالمٍ تاهُ في دوامة العقد
نسيجُ وحدكِ يا داري " معلقةٌ "
نفُكها وهي تستعصي إلى الأبد
هنا ومن قِيضِ هذا الرمل أُغنيتي
أمدُّها والهوى ضرب من المدد
أمُدُّها حبلَ نور من دمي وفمي
يصوغها يا جبال المُنتهى اتقدي
مسترسلٌ مثل نوءِ الشعر ما رقصت
غمامةٌ منه إلا في خيال صدي
فتَّشتُ في كل شيءٍ عنكِ ما نظرت
عيناي مثلَكَ يا أنشودة الأمد
نقَّبتُ عن وجهِك العُشبي ما وجَدَت
عيناي وجهاً كهذا الوجه لم أجد
قصيدةٌ أنت جاءت وهي حالمةٌ
ولم يدُرْ بُعدها المخبوء في خَلَد
هذي العمائم ما عُمَّت على سفهٍ
وإنْ تعلّق فيها ألفُ منتقد
هذي العمائم تُخفي هامةً نضجت
في بطنِ مكةَ تتلو سورة " المسد "
هذي العمائم ما مالت لها عُقُلٌ
معقولةٌ بعقالِ الواحد الأحد
هذي العمائم صاغت عِشْقَ ملحمةِ
ومن ذُرا الحب تأتي آفةُ الحسد
ماذا أعُدُّ لآبائي مآثرُهُمْ
كونٌ من الفخر لا أقوى على العَدد
وكيف أُحصي لخيل الله ما ركضت
وكيف أُحصي عروق الفخرِ في جسدي
وكيف أخرجُ من جلدي لأشرح عن
قلبي وعن نخلة تختال في كبدي
عن القصيدةِ لا بيتٌ ولا عَمَدٌ
قصائد الحبِّ لا تُبنى على عَمَد
تأتي غمامةَ عطرٍ خفقَ مُرضِعة
صيغت لها لُغةُ الأحلام في وَلَد
تأتي كوجهك تهليلاً ومئذنة
مادت وجوه الرّواسي وهي لم تَمِد
ما حلّقت في فضاء الحبِّ موبِقةٌ
إلا وكانت لها يمناكَ بالرصد
يا ملهمي لا يفيد الوشمُ أرسمه
تميمةً عن عوادي الدَّهر فوقَ يدي
آمنت أنّك أسمى قصةٍ كتبت
بأحرفٍ أشربت من خير معتقدِ
يا مُلهمي كلُّ يومٍ ألفُ والدةٍ
لكنَّ مثلَك هذا الكون لم يلد
قصائد مختارة
يا من رضيت من الكثير به
الببغاء يا من رضيت من الكثير به أنت البعيد على قرب من الدار
هيجت من أبلغ اللذات أذكارا
أبو الفضل الوليد هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارا لما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا
سكيننا هذا له حدة
ابن الرومي سِكِّينُنَا هذا له حِدَّةٌ تصلح للتقطيع والوجْءِ
ناحت عليوة بالبكى من حين ما
هلال بن سعيد العماني ناحت عليوة بالبكى من حين ما بَسَمَ القتيرُ بهامتي مُسْتَبْشِراً
نقلتني الأيام من طول حبيك
خالد الكاتب نقلتني الأيامُ من طولِ حبي كَ إلى شدةِ اشتياقي إليكا
في ركب النور
عبد الحميد العمري قِفِي قبلَ التفَرُّقِ والتَّنائي أُزَوِّدُ للفِرَاقِ مِنَ اللقَاءِ