العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل البسيط
ناحت عليوة بالبكى من حين ما
هلال بن سعيد العمانيناحت عليوة بالبكى من حين ما
بَسَمَ القتيرُ بهامتي مُسْتَبْشِراً
صدَّت وصار صدودُها في مهجتي
ناراً وصار الدَّمعُ منّي أبحرا
رمتُ السّلوَ ولا ترومُ جوارحي
وبقيت فَرْداً في الهوى متحيراً
أيقنت أن عذابها عَذْبٌ ولو
في حُبِّها قِطَعاً أباعُ وأشترى
قصائد مختارة
وسائلة تسائل عن أبيها
ربيعة أبو ذؤاب وَسائِلَةٍ تُسائِلُ عَنْ أَبِيها فَقُلْتُ لَها: وَقَعْتِ عَلَى الْخَبِيرِ
يا إلهي كيف صرنا؟!
ماجد عبدالله يا إلهي كيفَ صِرنا؟! غُربةٌ في كل شيء بيننا
من كان يملك درهمين تعلمت
أبو العيناء مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ شَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا
إذا جاءت الأرسال من عند مرسل
محيي الدين بن عربي إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِ إلى كلِّ ذي قلبٍ بوحيٍ مُنزَلِ
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
ابن زيدون وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ
أنازح أنت لم تمنن علي بما
مصطفى التل أنازح أنت لم تمنن علي بما أبغي وتاركني ولهان حسرانا